النقابة الوطنية للصحفيين تنشر تقرير الرصد للدور الأول من الانتخابات الرئاسية السابقة لأوانها 2019

0
1

سجلت وحدة الرصد بمركز السلامة المهنية بالنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين خلال الفترة الممتدة بين 16 جويلية 2019 و16 سبتمبر من نفس السنة، 34 اعتداء على الصحفيين تعلقت بالمسار الانتخابي من ضمن 40 اشعار بحالة توزعت كما يلي :

في الفترة الممتدة بين 16 جويلية و01 أوت 2019: 3 اعتداءات طالت الصحفيين.

في الفترة الممتدة بين 2 سبتمبر و13 سبتمبر 2019: 18 اعتداء طال الصحفيين.

يوم الصمت الانتخابي: 0 اعتداء ضد الصحفيين.

يوم الاقتراع 15 سبتمبر 2019: 13 اعتداء طال الصحفيين.

وقد طالت الاعتداءات خلال الشهر موضوع التقرير 36 صحفية وصحفيا، من بينهم 20 صحفية و16 صحفيا يعملون في 7 إذاعات و7 قنوات تلفزية و2 مواقع الكترونية ووكالة أنباء وحيدة وجريدة مكتوبة وحيدة.
وسجلت الوحدة خلال الدور الأول من الانتخابات الرئاسية ارتفاع كبير لحالات المضايقة والمنع من العمل مقارنة بالفترات الماضية، حيث سجلت الوحدة 18 حالة مضايقة و7 حالات منع من العمل لا تصنف كاعتداءات خطيرة نتجت عن تشنج المناخ العام خلال الحملة، أو سوء فهم القانون من قبل القائمين على إنفاذه.
كما سجلت الوحدة اعتداءات تصنف بالخطيرة ومن بينها 4 اعتداءات جسدية، 3 اعتداءات لفظية، وحالة تحريض وحيدة وحالة تهديد وحيدة.
وقد توزع الفاعلون واختلفوا حسب الفترة التي يمر بها المسار الانتخابي، وقد تصدر رؤساء مراكز الاقتراع قائمة المعتدين بـ 9 اعتداءات يليهم لجان تنظيم الحملات بـ 8 اعتداءات.
وسجلت وحدة الرصد مسؤولية المترشحين في الانتخابات على 3 اعتداءات في حين تسببت عناصر حماية الشخصيات في 3 اعتداءات، يليهم أنصار المترشحين وأمنيون ونشطاء التواصل الاجتماعي بـ 2 اعتداءات لكل منهم.
كما كان سياسيون وحزب سياسي ومواطنون ومديرو حملة وملاحظون مسؤولةن عن اعتداء وحيد لكل منهم.
وتوزعت خارطة الاعتداءات على الصحفيين خلال الدور الأول من الانتخابات الرئاسية على 15 ولاية من أصل 24 ولاية بالجمهورية التونسية حيث سجلت أعلى نسبة في تونس العاصمة بـ 9 اعتداءات تليها ولاية باجة بـ 5 اعتداءات ثم ولايات سوسة وصفاقس ومدنين بـ 3 اعتداءات في كل منها.
كما سجلت وحدة الرصد 2 اعتداءات بولاية المهدية وسجلت في كل من ولايات تطاوين ونابل والمنستير وسليانة وزغوان وقفصة ومنوبة وقبلي وجندوبة اعتداء وحيد لكل منها.

التــــــــــــــــــــوصيـــــــــــــــــــــــات

إن النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين وبعد ما أوردته وحدة رصدها من تفاصيل حول الاعتداءات على الصحفيين خلال الدور الأول من الانتخابات الرئاسية السابقة لأوانها، وتفاديا منها لتكرار الاعتداء وضمانا لعدم الإفلات من العقاب توصي:
*الهيئة العليا المستقلة للانتخابات بـ:

تتبع الحالات الواردة بالتقرير إداريا والتحقيق فيها ومد النقابة بنتائجها والإجراءات المتخذة حيالها.

اخطار أعوانها ببنود التعامل مع الصحفيين داخل مراكز ومكاتب الاقتراع وتوضيح الجوانب القانونية المنظمة لعملهم خلال تغطية عمليات الاقتراع والفرز.

تفادي النقائص التي تخللت اسناد الاعتماد خاصة للصحفيين الأجانب لتسهيل عملهم داخل مكاتب الاقتراع.

*المترشحون للانتخابات التشريعية والرئاسية:

الاعتذار الصريح والعلني للصحفيين ضحايا الاعتداءات من قبل المرشحين ومن قبل من ارتكبها.

تدريب الفرق العاملة معهم على التعامل مع الصحفيين وفقا لمبادئ الدستور والمواثيق الدولية والنصوص الوطنية في علاقة بحرية الصحافة وحق النفاذ إلى المعلومة.

عدم التمييز بين وسائل الاعلام واحترام حق المواطن في الحصول على المعلومات.

دعوة أنصارهم علنيا بضرورة احترام الصحفيين وما يمثله الاعتداء عليهم من إساءة للمترشحين وتقييم مدى احترامهم لحرية الصحافة وحرية التعبير.

إلزام الحماية الأمنية المرافقة لهم باحترام طبيعة عمل الصحفي وسعيه للحصول على تصريحات إعلامية خلال تظاهراتهم وزياراتهم ضمن الحملة الانتخابية.

*الصحفيون والمؤسسات الإعلامية:

الابتعاد عن الانحياز للأطراف المتنافسة حتى لا يكون ذلك ذريعة للاعتداء على الصحفيين العاملين في الميدان.

اتخاذ كل الإجراءات الحمائية من لباس مميز وبطاقات اعتماد لتسهيل عملهم وتفادي أي اشتباه في صفتهم الصحفية.

النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين