أحلام اليقظة وسوريا…بقلم الدكتور بهيج سكاكيني

ربما الكثيرون ما زالوا يحلمون أحلام اليقظة في اسقاط الدولة السورية بالرغم من هزائمهم المتتالية التي يشهد عليها الواقع على الارض في سوريا وبالتالي اصبحوا يتخبطون ولا يدرون ماذا سيفعلون. وما لا يدركه البعض ان سوريا ليست العراق عام 2003 وان المناخ الدولي والاقليمي ليس المناخ الذي كان سائدا عام 2003 وأن موازين القوى داخل مجلس الأمن الدولي ايضا ليست تلك التي كانت سائدة عام 2003. ولا يدركون ان الثالوث المقدس السوري الشعب والجيش والقيادة صمد صمودا اسطوريا في وجه جحافل البرابرة والمتوحشين آكلي اعضاء البشر واشباه الانسان بالمظهر فقط.  وأن كل الفبركات الاعلامية والاكاذيب التي سيقت لاحتلال العراق وتدميره بالكامل وكذلك تدمير ليبيا وكذلك العدوان الهمجي الذي شنه التحالف السعودي الاماراتي على اليمن كل هذه الاكاذيب الى جانب التمسك بالشعارات الكاذبة من “حماية المواطنين” و”الدفاع عن الشرعية” و “اسقاط الديكتاتور” و “التدخل الانساني” …الخ قد سقطت عنها أوراق التوت الواحدة تلو الاخرى على ارض الواقع ولن تستطيعوا حجب أاشعة الشمس التي أظهرت عهركم ووحشيتكم ومحاولاتكم لقتل من تدعون انكم جئتم لحمايتهم…

تقتلونهم بالصواريخ والقنابل الحارقة الفسفورية المحرمة دوليا في اليمن…

 وتقتلونهم بالعقوبات ومنع وصول الادوية اللازمة لعلاج الامراض المزمنة الى جانب جائحة الكورونا….

 تقتلونهم بالتجويع ومنع وصول إمدادات المواد الغذائية والطاقة….

تقتلونهم بالحرق المتعمد لحقول القمح وغيرها من المزروعات..

تقتلونهم بسرقة البترول من آبارهم انتم وأذنابكم ممن زرعتموهم في الشمال السوري من الانذال والادوات الرخيصة التي تتنكر لسوريا الام 

تقتلونهم بقصف المستشفيات ومنع وصول قطع الغيار للاجهزة الطبية…

تقتلونهم وتتفننون في وسائل قتلهم يوميا…

لقد كشفت عوراتكم للقاصي والداني ولم يعد احد يصدقكم الا البلهاء أو المتوحشين الذين يتبعونكم ويتبعون دين التوحش والهمجية …سوريا اليوم لها من الاصدقاء والحلفاء الذين عاهدوا الشعب السوري على الوقوف الى جانبه في محنته الجديدة كما وقفوا معه وما زالوا  قلبا وقالبا وقاتلوا الى جانبه لدحر الارهاب ومتوحشي العصر من داعش والنصرة وغيرها من المجموعات البربرية الظلامية….سوريا ستنتصر بشعبها وجيشها وقيادتها وستنتصر بحلفائها المخلصين. ولن يرهبهم قائد الارهاب الدولي القابع في البيت الابيض ولا القيصر يا قيصر العصر.