أحمد المعمري يربط الرسم والمسرح في روح واحدة

يعمل أحمد المعمري الفنان والمسرحي بين ريشة الفنان وفضاءاته اللونية و النزعة التجريدية الميتافيزيقية للوحة ,ثم نقل هذه الرؤية الى المسرح عبر رؤية فنية في الكتابة و التمثيل و الاخراج و هذا ما ترك بصمته على المشهد المسرحي و توج هذا الجهد بالحصول على المركز الاول والميدالية الذهبية في محافظة الباطنة .

وكان اول من أنشأ فرقة مسرحية بين الجنسيين في سابقة حداثوية في مجتمع عُمان المحافظ , هنا تجدر الإشارة ان ريشة الفنان على اللوحة هي نفسها دائماً رؤية المخرج على خشبة المسرح من خلال خلق هارموني في فضاء مسرحي .

و هذا ما ترك أثراً واضحاً فيما يسمى بالأثر الفني الذي يأتي مدروساً و شفافاً و يصل الى المتلقي بعناية و بكثير من الانسانية و هنا يخبرنا المعمري : من خلال الفهم العميق للفن و الفنان نصل الى دمج الفن التشكيلي بالمسرح و بالتالي يصبح اكثر قدرة على إيصال رسالة فنية عميقة خبيرة بأدق التفاصيل و المكنونات الانسانية و هذا ما يضفي على المشهد الغنى الحسي البصري و الجمالي و النظر بمنظور مختلف.

و هذا ما حقق له الجمال في فنه مع قدر كبير من التنوع و إعطاء طابع خاص لفنه و انعكاس الألوان في مشهده الفني من خلال حوار النور و الظلمة و عن ذلك يقول المعمري : الاهتمام في وضع اللمسات على الملابس والإكسسوار و لون البيئة التي تنحدر منها الشخصيات وبالتالي نصل الى إخراج منتج فني تشكيلي مسرحي ذا قيمة إنسانية عالية في فضاء اللوحة و الفضاء المسرحي عبر تشكيل صورة مرئية في المسرح تعبر عن المعنى الداخلي للشخصيات .

و قد نقل هذا العالم الى عالم السوشال ميديا عبر منصته على الانستاغرام و التيك توك حيث يطل مرتين في الاسبوع لتعليم فن الريزين و سكب الأكريليك .

قد يعجبك ايضا

التعليقات متوقفه