الرئيسية / ملفات / ابعاد مشكلة ترامب وماذا لو!… بقلم د. اسامه اسماعيل

ابعاد مشكلة ترامب وماذا لو!… بقلم د. اسامه اسماعيل

تعدت الاقاويل والاراء حول مرض او تمارض ترامب , وان كان تمارضه امرا غير مقبول من الناحية الاخلاقية ولا يمكن حتى التفكير في وجود نظرية لخدمة هدف سياسي ما .. عامة لا أحد يتمنى لأي انسان المرض او الاصابة بوباء، كما ليس هناك من هو غير معرض للإصابة، ولكنَّ هناك اشخاصا هم يذهبون للعدوى بأرجلهم إما لأنهم “متوكلون” على الله بطريقة خاطئة، أو انهم مستخفون ومستهترون، وبالتالي لا يحترمون ولا يلتزمون باجراءات السلامة، والرئيس الاميركي ترامب هو افضل نموذج لهؤلاء. ولكن عندما تكون رئيسا وتستخف فهذا أمر خطير لأنك تقدم نموذجا سيئا للشعب، كما انه دليل على الاستخفاف بالمسؤولية والمهام الملقاة على عاتقه وبالتالي هو يلحق الضرر بشعبه وبلده وبالعالم لأنه يسهم في نشر الوباء بنموذجه الرديء.

لكن ماذا لو؟ وكلمة لو يأتي ورائها الكثير من التساؤلات والاجابات مثل عما سيحدث لو مات مرشح للرئاسة أو مات الرئيس المنتخب أو عجز عن آداء مهام منصبه.

فيما يلي شرح للطريقة التي يعالج بها القانون الأميركي والقواعد الحزبية مثل هذه السيناريوهات, والتي ستساعدنا ان نرى ابعاد المشكلة بصفة شخصية وليس اعتمادا على اقاويل او اراء , حيث انني سئلت :

   هل يمكن تأجيل انتخابات الثالث من نوفمبر؟

نعم، ولكنه احتمال غير وارد إلى حد كبير. فالدستور الأميركي يمنح الكونغرس سلطة تحديد موعد الانتخابات. وينص القانون على أن تُجرى الانتخابات في أول يوم ثلاثاء من شهر نوفمبر كل أربع سنوات، على ألا يكون هذا اليوم هو بداية الشهر. وفي حكم المؤكد أن مجلس النواب الذي يهيمن عليه الديمقراطيون سيعترض على تأجيل الانتخابات، حتى لو وافق مجلس الشيوخ الخاضع لسيطرة الجمهوريين. ولم تتأجل الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة قط.

 

  ماذا يحدث لو مات مرشح قبل الانتخابات؟

تنص القواعد التنظيمية في اللجنتين الوطنيتين للحزبين الديمقراطي والجمهوري على دعوة أعضائهما للتصويت لاختيار مرشح بديل. لكن سيكون قد فات الأوان على الأرجح لاختيار مرشح بديل في الوقت المناسب قبل الانتخابات.

ويجري الآن التصويت المبكر في انتخابات الرئاسة، وأدلى أكثر من 2.2 مليون ناخب بأصواتهم، حسبما يقول مشروع الانتخابات الأميركية بجامعة فلوريدا.

علاوة على ذلك انقضت مهلة تغيير بطاقات الاقتراع في ولايات كثيرة، وأُرسلت بطاقات الاقتراع للإدلاء بالأصوات عبر البريد إلى الناخبين في 24 ولاية. ومن المتوقع استخدام التصويت عبر البريد على نطاق واسع بسبب فيروس كورونا. وما لم يؤجل الكونغرس الانتخابات، يظل على الناخبين الاختيار بين إما الجمهوري ترامب أو الديمقراطي جو بايدن حتى لو توفي أحدهما قبل الثالث من نوفمبر. لكن الأسئلة لا تنتهي لو كان المتوفى هو الفائز.

* ماذا يحدث إذا مات المرشح قبل التصويت في المجمع الانتخابي؟

بموجب نظام المجمع الانتخابي، يتحدد الفائز في الانتخابات من خلال الحصول على أغلبية “أصوات المجمع الانتخابي” المخصصة للولايات الخمسين ومقاطعة كولومبيا بنظام محاصصة يتناسب مع عدد السكان.

يجتمع ناخبو المجمع الانتخابي في 14 ديسمبر للتصويت. يتعين حصول الفائز على ما لا يقل عن 270 من مجموع أصوات المجمع الانتخابي البالغ 538.

وعادة ما تذهب الأصوات المخصصة لكل ولاية إلى الفائز في التصويت الشعبي فيها. وتسمح بعض الولايات للناخبين بالتصويت حسب رغبتهم، لكن أكثر من نصف الولايات تلزم الناخبين بمنح أصواتهم للفائز بالتصويت الشعبي.

معظم قوانين الولايات التي تلزم ناخبيها لا تنظر في مسألة ما الذي يجب فعله لو مات المرشح. فقانون ميشيغان يلزم الناخبين بالتصويت للمرشحين الفائزين الذين ظهرت أسماؤهم في بطاقات الاقتراع. أما قانون إنديانا، فينص على ضرورة أن يتحول الناخبون إلى بديل من الحزب إذا توفي المرشح.

حيث إنه إذا توفي المرشح، فقد يطعن الحزب المعارض أمام القضاء في ما إذا كان ينبغي السماح للناخبين، الملزمين من قبل ولاياتهم بالتصويت، بتوجيه أصواتهم إلى بديل من الحزب.

وهنا يكون السؤال الأكثر إثارة للاهتمام في الواقع هو، كيف ستتعامل المحكمة العليا مع مسألة جدلية كهذه؟”

لكن حيث أنه من غير المرجح أن يسعى أي حزب لتحدي إرادة الناخبين إذا تبين بشكل واضح أن مرشحا معينا فاز بالانتخابات.

 

ماذا لو مات الفائز بعد تصويت المجمع الانتخابي، ولكن قبل أن يصدق الكونغرس على نتيجة التصويت؟

بعد تصويت المجمع الانتخابي، يظل من الواجب انعقاد جلسة للكونغرس في السادس من يناير للتصديق على النتائج. وإذا فاز مرشح رئاسي بأغلبية الأصوات في المجمع الانتخابي ثم توفي، يظل من غير الواضح بشكل تام كيف سيحسم الكونغرس هذا الوضع.

ينص التعديل العشرون للدستور على أن يصبح نائب الرئيس المنتخب رئيسا إذا توفي الرئيس المنتخب قبل يوم التنصيب. لكن يظل باب الجدل القانوني مفتوحا حول مسألة ما إذا كان المرشح يصبح رئيسا منتخبا بشكل رسمي بعد فوزه بتصويت المجمع الانتخابي، أم بعد تصديق الكونجرس على النتيجة.

فإذا رفض الكونغرس احتساب الأصوات لمرشح متوفى، وتوصل بالتالي إلى عدم وجود فائز بالأغلبية، فإن الأمر متروك لمجلس النواب لاختيار الرئيس المقبل، من بين الثلاثة الحاصلين على أكبر عدد من الأصوات بالمجمع الانتخابي.

ولكل وفد ولاية صوت واحد. وعلى الرغم من أن الديمقراطيين يتمتعون بالأغلبية، إلا أن الجمهوريين يتمتعون حاليا بأفضلية في حالة إجراء انتخاب طارئ، لأنهم يسيطرون على 26 وفدا من أصل 50 ولاية. وستجرى انتخابات على جميع مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 435 في نوفمبر تشرين الثاني، وبالتالي فإن تشكيلة الكونجرس القادم في علم الغيب.

ولا توجد أي سابقة لوفاة مرشح فائز بعد الانتخابات وقبل التنصيب. كانت أقرب حالة في عام 1872، عندما توفي هوراس جريلي في 29 نوفمبر، بعد أسابيع من خسارته الانتخابات أمام يوليسيس غرانت. وانقسمت الأصوات الانتخابية التي حصل عليها في المجمع الانتخابي وعددها 66 إلى حد كبير بين زميله في السباق الانتخابي ومرشحين آخرين أصغر.

 

* ماذا يحدث لو مات رئيس منتخب أو أصبح عاجزا بعد مصادقة الكونغرس على النتيجة؟

بموجب دستور الولايات المتحدة، يؤدي الرئيس المنتخب اليمين في العشرين من يناير، وهو يوم التنصيب، بعد أسبوعين من مصادقة الكونغرس على نتيجة الانتخابات. وإذا توفي الرئيس المنتخب يؤدي نائب الرئيس المنتخب اليمين في 20 يناير

واخيرا وليس اخر,, ليس لدي سوي ان غدا لناظره قريب والسؤال هنا ماذا نحن فاعلين في غضم تلك المهاترات وما سيكون التأثير علي السادة الدراويش اصحاب الدشاديش ؟

شاهد أيضاً

تسريل السودان غصبا واستسرال الحكام طوعا لن يمر دون انتقام 

بقلم صلاح الداودي- منسق شبكة باب المغاربة | أولا، لم يعد من الممكن الاكتفاء بتوصيف …