احذروا من الإعلام الخارجي…بقلم  رابح بوكريش 

تضليل الرأي العام في الدعاية والأكاذيب هو جزء من الحرب الإعلامية والنفسية بين الخصوم، تستخدم في كل زمان ومكان، ولكن درجة تأثيرها يعتمد على مهارة صناع الإشاعة ودقة فبركتها، ومستوى الوعي الثقافي والسياسي للشعب الذي يتلقى هذه الدعاية.في الجزائر بات واضحاً أن لعبة قذرة تمارس بأيادي موغلة في دواليب أشباه الإعلاميين ينفخون في كير الفتنة، وأفاعي بعض الفيديوهات ينفثون سمومهم في تغردايت جريحة، ونشر الأكاذيب، وإلباس الثعالب والذئاب،وتشويه الحقائق وقلب الأحداث وتأليب الرأي العام وإشاعة الإحباط والانكسار في الأمة.
يقوم من الحين لآخر الإعلام الخارجي بخرجات ، يحس المواطن الجزائري بدوار يلف رأسه عندما يعرف حقيقته؟ مثل الحديث عن الندرة في الزيت ” الزيت متوفر في هذه الأيام ومع ذلك مازال الإعلام الخارجي يتحدث عن الموضوع ” . هذه المعلومات التي يقدمها للشعب الجزائري قديمة “.وللأسف، فإن ذهنية الشعب الجزائري خصبة جداً لتصديق الإشاعات، خاصة إذا كانت موجهة ضد السلطات. لذلك نرجو من المواطن أن يأخذ ما يروج له الإعلام الخارجي بمنتهى الحذر. أليس غريبا وعجيبا أن نجد ناس خارج التغطية تتولى إعطاء دروس للشعب الجزائري في الوطنية ؟؟.

أعتقد أن هؤلاء انتهجوا سياسة البحث عن الفشل في بعض مؤسسات الدولة لترويج لسياستهم” مثل الفشل في إنهاء مسألة السيولة والحليب  وتصريحات خطيرة من هنا وهناك”.الموضوع الثاني الذي يروج له الإعلام الخارج هذه الأيام : مسألة العودة بالجزائر الى أيام العشرية الحمراء . في هذا الصدد أقول الجيل الحالي يختلف تماما عن جيل التسعينيات ” لأن لكل جيل طريقته الخاصة في معالجة الأمور ” وهناك مسألة أخرى وهي أن الوضع الدولي الحالي لا يسمح للجزائر أن تعود إلى تلك الأيام. وليس من اللائق أن نسأل هؤلاء كيف وصلوا إلى هذه التحليلات .أعتقد أن القول بأن الجزائر ستعود الى تسعينيات هذا العصر لن تحدث لا في اليقظة ولا في المنام . ولكن أصحاب الإعلام الخارجي يريدون أن يجعلوا المستحيل واقعا و الخيال حقيقة. ليس هناك شخص واحد عاقل على وجه الأرض يحاول أن يخفي هذه الحقيقة وهي أن هؤلاء أشباه الإعلاميين يسدون رمقهم اليومي من هذه الأكاذيب.

قد يعجبك ايضا

التعليقات متوقفه