الأمريكان يدرّبون عناصر “خلق” الإرهابية في معسكراتهم بالعراق لمآرب دنيئة

في الوقت الذي تعتزم فيه أمريكا الانسحاب من سوريا بعد قرار مفاجئ يحمل الكثير من الخفايا والمآرب الدنيئة، كشف النائب عن تحالف “البناء” بالبرلمان العراقي، محمد البلداوي، السبت، عن قيام القوات الاميركية بإعادة عناصر ما يسمى بـ”منافقي خلق” الى العراق  والقيام بتدريبهم.

وقال البلداوي في تصريح، إن “أمريكا تسعى الى اشعال المنطقة عقب الانسحاب من سوريا وضرب الجمهورية الإسلامية الإيرانية واستقرار الشرق الاوسط”.

وأضاف أن “معسكرات الجيش الاميركي استقبلت العشرات من عناصر منافقي خلق وباشرت بتسليحهم وتدريبهم لقيادة المؤامرة”.

 ودعا النائب عن البناء، جميع القادة السياسيين، إلى “التنبه لهذا الموضوع ومنع ضرب استقرار البلدان المجاورة التي ساعدت العراق في حربه ضد الارهاب”.

وكشف السفیر الایراني السابق في العراق حسن دانائي فر في شهر أوت 2016 عن قيام الحكومة العراقیة وبالتعاون مع الامم المتحدة بطرد 65% من (منافقي خلق) من اراضیها وان العدد المتبقي منهم سیتم نقلهم من هذا البلد خلال 45 یوما.

وانتهجت منظمة “منافقي خلق الارهابية” منذ ظهورها سياسة عدوانية للنظام الاسلامي في ايران وقامت باغتيال العلماء والمسؤولين الايرانيين وقتل واختطاف شباب حزب الله وتعذيبهم والتمثيل بهم وقد اقترنت هذه العمليات الاجرامية مع عمليات الدفاع المقدس.

وأثبتت الوقائع أن هذه المجموعة الارهابية تلقت دعما من الموساد الصهيوني الذي درب كوادرها للقيام باغتيالات ضد العلماء الايرانيين في 2007.

 

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.