Btc roulette

  الإسلام في إفريقية/ هل هو دين اختيار أم دين إكراه؟ (الحلقة الثانية)…بقلم محمد الرصافي المقداد

ارتسمت في أذهان غالبية العرب المسلمين، أن الإسلام الذي جاء به الروح الأمين جبريل عليه السلام من رب العالمين جلّ شأنه، وأنزله على رسوله المصطفى الصّادق الأمين صلى الله عليه وآله وسلم، انتشر بالسيف والقتل والغزو، نتيجة مُعتقد خاطئ ركّبه في عقولهم مؤرّخو التاريخ وكتّاب السّير، اعتبر أنّ الحملات العسكرية التي كان يجهزها ويرسلها حكام بني أميّة وبني العبّاس، شرق وغرب وشمال عاصمتي الدولة الإسلامية (دمشق وبغداد)، فتوحات قاموا بها من أجل نشر تعاليم الدين الإسلامي، من في حين أنّ الباحث المنصف، لو تأمل وبحث في تلك المدوّنات، لما وجد صلة تربط تلك الغزوات والحروب، بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم ودينه، وهي في أساسها ودوافعها مخالفة لهما تماما، فما حصل هنا وهناك في تلك الأزمنة، لم يكن سوى توسّع في الملك، وهيمنة بسلطان القهر والغلبة، مارسه فاتحون لم يُخفِ التاريخ –  وإن كان إجمالا – حالهم، وما ارتكبوه من جرائم بشعة، وظلمٍ مُطبقٍ لا هوادة فيه بحق الشعوب المستهدفة، حتى أن فريقا من المسلمين لم يسلموا من أذى تلك الحكومات، فلقوا ما يوازي تلك الأقوام ضررا، من سفك دمائهم،  وانتهاك حرماتهم، واغتصاب نسائهم وممتلكاتهم.

لذلك نجد أنفسنا أمام فرضيتين، أولى تقول: أن الاسلام المحمّديّ، هذا الدين الذي اختتم الله به سلسلة رسالاته، قد لخّصته الآية الكريمة: (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين)[1] كان لا بد أن ينتشر في العالم بين شعوبه، بالدّعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، أو بالقوة والإخضاع بالغزو والقتال، أما بالدعوة والحكمة والموعظة الحسنة، والكلم الطيب والعمل الصالح، فهو منطبق تماما لما جاء به الله سبحانه في كتابه العزيز، ففي قوله تعالى:

(أدع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن إن ربّك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين.)[2]

(وأدع إلى ربّك إنك لعلى هُدى مستقيم)[3]

(قل هذه سبيلي أدعو الله على بصيرة أنا ومن اتّبعني)[4]

( لا إكراه في الدّين قد تبيّن الرّشد من الغيّ)[5]

دلالات ثابتة لا تقبل التأويل، إلى غير الوسيلة القرآنية، في الدّعوة إلى الإسلام المحمّدي، وفي ثانية أنّ طريق الدّعوة أخذ منحى عنيفا وسلك أسلوبا عدوانيا دمويّا، وهذا من شأنه أن يتناقض الإسلام أصل نظريته التي تأسّست على الرّحمة، ويحوّلها أتباعه من الرحمة إلى القسوة، ومن اللّين إلى الشّدة، ومن الحكمة إلى التسلّط، ومن التعايش إلى العداوة والبغضاء، ومن السّلم والموادعة إلى الحرب والعداوة، وهذا ما يجب أن يؤخذ بعين الإعتبار، فلا يغترّ مغترّ بما لفّقه المُحرّفون في قلب الحقائق.

ومن إعتقد أنّ الغزو الذي عرّفوه بالفتح الإسلامي لإفريقية، والذي بدأ أواخر عهد عثمان بن عفان- ولا أريد استعمال مصطلح خليفة، تأييدا لمن ادّعاه له، بأنه إدعاء كاذب – وبداية عهد معاوية بن أبي سفيان، كان سبب انتشار الإسلام في شمال إفريقيا، فهو مخطئ تماما، ولقد غالطه المؤرخون من هذه النّاحية، وحالوا دونه وحقيقة أخفيت عنه تفاصيلها عمدا، تُمثّل واقع ما حدث، ومفاده أن الدّعوة إلى دين الله القويم، قامت بواسطة أئمة الهدى من أهل بيت النبوّة عليهم السلام، وبتوجيهٍ منهم، عبر ثُلة من تلاميذهم الأبرار، أكرمهم الله في هجرتهم إليه ابتغاء مرضاته، وخروجهم في سبيله، بأن أسلمت على أيديهم قبائل بربرية بأكملها، كقبيلة (أوربة) التي اتخذ منها الأدارسة قاعدة بناء دولتهم سنة 173 هجرية، وقبيلة (كتامة) التي كانت دعامة بناء الدولة الفاطمية، ولكم أن تتصوّرا كيف أسلمت من قبلُ قبيلة (همدان) في اليمن، على يد الإمام علي عليه السلام في يوم واحد، بعدما تبيّن لها حقيقة الإسلام، الذي دعاهم إليه بلسانه وسلوكه، عالي القيم والمضامين، وما أبداه لهم من سماحة جسّدت في مجملها أحكام الإسلام وآدابه، فانقادوا للحقّ طائعين ملبّين داعي الله، وما لمسه النّاس من هؤلاء الأبرار، الذين عاشوا بين ظهرانيهم، بمبادئهم التي تعلّموها، مقبلين عليها راغبين، لم يَغصبهم على دين الله أحدٌ، فتبنّوه وإعتقدوا به، ومن كان ضمن آدابه وأحكامه آيات بيّنات: (لا إكراه في الدين قد تبيّن الرّشد من الغيّ)[6] و( ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا أفانت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين)[7] فمن غير الوارد، أن يدعو أتباعه إلى اتّباع سبيل العنف والقوة، في الدّعوة إليه، وإلّا يكون مناقضا لأساسه الأوّل في الرّحمة.

وعلى ذلك فإن ما تعنْون بالفتح الإسلامي في أفريقية وفي غيرها، لم يستقم له ذلك العنوان أبدا، بل كان من باب أحرى أن يسمى غزوا متواصلا، وعدوانا على شعوب وقبائل، كانت تعيش آمنة مطمئنّة، واحتلالا لأراضيهم التي عاشوا عليها، بعدما أثخنوها بالدماء والقتل والتّدمير لبُناها، والسّبي لأهلها لفائدة الأمويين والعبّاسيين، وما غنموه منها من أموال ومتاع، مخلّفين وراءهم أضرارا جسيمة بليغة، مادية ومعنوية، بقيت مرتسمة في مخيّلة النّاجين من تلك المذابح، من أهالي تلك المناطق، فكيف يمكن في هذه الحال أن نصدقّ، أن قادة عسكريين عُرِفوا بتاريخهم الأسود، المليء بالإجرام والعدوان وقسوة القلوب، والإفراط في هتك أعراض الحُرُمات – مع أن الإسلام دعا إلى حفظها- أن يتغيّر حالهم السّيء الذّكر، إلى حال من الحِلم والوداعة، والرّضوخ إلى أحكام الله، في الدعوة إلى دينه بالحِكمة والموعظة الحسنة، وإعطاء المَثَلَ له من أنفُس دعاته؟

ومقابل تزييف تلك الغزوات وعنْونتها بالفتوحات، لم يُنصِفِ من كتب في التاريخ عن تلك الحقبة الزمنية، حركة أئمة الهدى من أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم التصحيحية والدّعوية (التبليغية)، التي قادوها وأشرفوا عليها، ورعَوْا بعثاتها إلى أفريقية، ولا حركة المسلمين الشيعة المسترشدة بهدْيِ أئمتهم، ولا عقيدة التشيع، وهي عُقْدة أعدائهم من الحكام الظلمة وأعوانهم، وكل ما يمًتُّ إليهم بصلة ولاءٍ، منذ أن اصطف هؤلاء الكتّاب، وراء من أسس أساس الظلم على آل محمد، وأغلب من كَتَبَ عن نشأة التشيّع، في ما عُرف من قبلُ بأفريقية، جاءت كتاباتهم بخصوص دولة الأدارسة والفاطميين متحاملة عليهم، تحاملا طائفيا إقصائيّا، بلغ رُبَا الحقد والإفتراء، مبلغا لا يمكن وصفه، ولا حصر لمدى تحريف حقائقه.

غير أنّ مفترياتهم الرّديئة الذّكر، لم تستطع محو حسنات، ظهرت على ألسن شهود نطقت بكلمة حق من بين أهل الجحود، لتفضح بصمات أكاذيبهم، وتبقى شهاداتهم دالّة على مظلومية حقيقية، تعرّض لها منهج التشيع الإسلامي، والمسلمين الشيعة منذ أوّل نشأتهم، التي لم تتأخر أبدا عن عصر الرسالة، بل كانت من نتاجه، وامتدادا طبيعيا له، وكان ظهورهم مواكبا للوحي، مظلّلا بظلال دلالاته عليهم، إلى يوم النّاس هذا، وإلى أن يُحقّق الله بهم إرادته، في ظهور دينه الحق على أيديهم، وسيكون ذلك، عندما يأذن الله سبحانه لوليّه الأعظم، الإمام المهدي عجّل الله تعالى فرَجَه، بالخروج لمحق دُوَلِ الظالمين، وقطع دابر ظلمهم، وإرساء العدل الإلهي في المجتمعات المنكوبة بتسلّطهم محلّه.

نعم فقد ذهب هؤلاء المحرّفين الكَلِم عن مواضعه، في تزوير حقيقة التشيع، تزويرا كان الهدف منه تشويه حقائقه، بنسبته إلى اليهود- بعد تيقّنهم من أصالته وسلامة أفكاره، واعتباره على ذلك الأساس، منهجا منحرفا عن الإسلام تماما، وصوّروا أتباعه بأنّهم أشد عداء للإسلام من اليهود، استباحة لمن انتسب إليه من النّاس بنسب أو بسبب، لذلك وجب التعريف بالتشيع أوّلا، ولو مختصرا عقيدة وشريعة، حتى يتبيّن الخيط الأبيض من الخيط الأسود، من مفتريات من تصدّى له بالكذب والتشويه والتّخوين، لأبدأ من خلاله بتجلية ما عمل الظالمون على إخفائه، ومحقه دهرا طويلا، ولا تزال آثاره السّيّئة، ساكنة في الكتب التراثية والمناهج التعليمية، تبثّ سموم مغالطاتها في العقول، كأنّها حقيقة وواقع لا مفرّ منه، وقد درجت على تعلّمها أجيال متعاقبة، اعتقادا واقيادا لها وتسليما بها، وهي أبعد ما تكون عن حقيقة التشيع لأئمة أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم، كامتدادٍ للإسلام المحمّدي الأصيل، وعن الشيعة كمسلمين حمَلة عقيدة وشريعة وقرآن، وإن اختلفوا فيها قليلا مع غيرهم من الفرق الإسلامية، فليس ذلك مدعاة تكفير حُكِم به عليهم أعداء الحقّ، وإن كانوا مسلمين معروفين.

لقد جاء النبي أبو القاسم محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله وسلم بالإسلام دينا، أراده الله ليكون خاتما لسلسلة أنبيائه ورسالاتهم، لكنه عوض أن يبقى موحّدا بائتلاف الناس إليه، سرعان ما انقسم بمجرّد وفاته صلى الله عليه وآله وسلم، بين قائل بوجوب النصّ، على من سيلي مقامه صلى الله عليه وآله وسلم في قيادة الأمة، وقائل بأنه صلى الله عليه وآله وسلم لم ينص على أحد، وإنما ترك أمر الحكومة للناس، يختارون من يشاؤون، بل ذهبوا إلى نسبة تقصير النبي صلى الله عليه وآله وسلم في حفظ قرآنه، بتركه مبثوثا بين الناس، وهي لعمري إهانة لله ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم، لا يمكن أن يقبلها مؤمن أبدا، لكن كيف رضِيَ بها أهل تلك الحقبة من الزمن، وقبِلتْها الأجيال التي جاءت بعدهم، ودُسّت بعد ذلك في أمهات كتبهم، حتى أصبحت واقعا مسموما ينهل منه  طلابنا؟

وهل يصدّق عاقل بفصل التشريع الإلهي عن رُعاته وأدوات حكْمه؟ حقيقة أقول أنّه لم تحلّ بالمسلمين منذ ذلك الحين كارثة، أشدّ عليهم من فصل الدين عن الحياة، مما سمح لأدعياء الإسلام وطلقائه، بالإستيلاء على السلطة فيه بسرعة، ومن الشورى الشكلية التي تظاهر بها بعضهم، إلى الحكم الإستبدادي الوراثي، ولم يتمهّد لهؤلاء الطلقاء إلا بواسطتهم، والمتأمّل في هذا الإنقسام والخلاف، لا يمكنه أن يمرّ عليه، دون أن ترتسم في عقله تساؤلات منطقية، تقول: هل إن منشأ الخلاف تأويليّ، بغضّ النظر عن نوايا أصحابه الحقيقية، وهي معلومة عند من يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور؟ أم إنّه تآمريّ مقصود، أريد به صرف مسألة الحكومة عن صاحبها، المؤهّل لها علما وعملا؟

وإذا كان الأمر بين هاذين الإحتمالين، فيجب أوّلا إعادة النظر، في ما قيل لنا أنه من المسلّمات التي يجب أخذها دون بحث، بناء على تسليم الأجيال الأولى، والتي تعاقبت عليها بعدها، وإن كان تأويلا غير مقنع بالمرّة، بل هو تبرير فقط، لخطأ فادح أرتُكِبَ، في مقابل نصوص صريحة، غطّتها عقلية الإنتصار لأمر واقع، أملتْه وفرضته فئة من النّاس، وقفوا في وجه من هم أحقّ منهم بقيادة الأمّة، ومنذ ذلك الإنحراف بدأت محنة أئمة أهل البيت عليهم السلام، ومن ورائهم معاناة الأمّة الإسلامية، وبسبب ذلك وصلت الحال بالمسلمين إلى كل هذه العداوة بين مكوناتهم، واستباحة دماء بعضهم بعضا، مع أن فيما ذهب إليه كل فريق، من اجتهاد وتأصيل نصوص، كان يجب أن يبقى في إطاره العلمي التأويلي، ولا يتعدّاه إلى العداء والقتل؟

وأعجب العجب، كيف وُوجِهتْ عترة النبي صلى الله عليه وآله وسلم الطاهرة بكل ذلك العنف والقسوة، من طرف حكام ظلمة، قاموا بتحريض أتباعهم وعناصرهم على ارتكاب جرائمها، حاول المؤرخون إخفاءها، أو اعطاءها تبريرا لا يتناسب معها، ووصية سيدهم قائمة في أعناق أجيالهم، منذ أن نطق بها إلى يوم القيامة؟ (بينا نحنُ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذ أقبل فتية من بني هاشمٍ، فلما رآهم النبي (ص) اغرورقت عيناه، وتغيَّر لونهَ، قال: فقلتُ: ما نزالُ نرى في وجهك شيئا نكرَهه. فقال: إنَّا أهلُ بيتٍ اختار اللهُ لنا الآخرةَ على الدنيا، وإن أهلُ بيتي سيَلقَوْن بعدي بلاءً وتشريدا وتطريدا، حتى يأتي قومٌ من قِبَلِ المشرقِ، معهم رايات سود، فيَسألون الخير ( الحقَّ) فلا يُعطَوْنَه، فيُقاتلون فيُنصرون، فيُعطَوْن ما سألوا، فلا يقبلونَه حتى يدفعونها إلى رجلٍ من أهلِ بيتي، فيملأها قسطًا كما ملئت جورًا، فمن أدرك ذلك منكم، فليأتهم ولو حبوًا على الثلجِ.)[8]

ومهما قيل بشأن سند هذه الرواية، فإن مدلولها ( متنها)، دالّ فيما تضمّنه على حقائق، تعلّقت بأهل البيت عليهم السلام، وأحداث رسمت سيرتهم بمختلف المحن والأحزان، صبّت جميعها في إطار واحد اجتمع عليه حكام، أبى أغلبهم اتّباع منهج عداء، تفننوا في منافسة بعضهم في من يتفوّق فيه، ويبلغ به مدى لا يصله غيرهم، كأنّما أُمِروا بذلك، ولو قيل لهم أبغضوا هؤلاء الأطهار منتهى البغض، وحارِبوهم بكل وسيلة متاحة، لما زادوا على ما اقترفوه بحقّهم ذرّة حقد وعداوة.

لم يخرج أئمّة أهل البيت عليهم السلام من مدينة جدّهم من تلقاء أنفسهم- وكانوا فيها مقصد طلاب علومهم مَعينِ معارفهم – ولو كان الإختيار لهم في سعة من أمورهم، لما تركوا جواره أبدا، وإنما أًخرِجوا منها مكرهين، ليقيموا جبرا تحت أعين خلفاء بني العباس، ولم يُرض هؤلاء الجبارين الظالمين ذلك، حتى أدخلوهم السجون والإقامات الجبرية، مع مخالفة ذلك الإستهداف، ما أوجبه الله سبحانه على مودّة هؤلاء السّادة الأشراف، دون اعتبار لقرابتهم من النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وحكم الله لهم في وجوب تلك المودّة، مقابل أداء وبلاغ رسالة الإسلام، كما أنزله المولى على نبيّه في هذا الشأن: ( ذلك الذي يبشّر الله عباده الذين آمنوا وعملوا الصالحات قل لا أسالكم عليه أجرا إلا المودّة في القربى ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسنا إنّ الله غفور رحيم.)[9]

ولو كان واجب المسلمين تجاه صفوة النبي صلى الله عليه وآله وسلم عداء وحربا بدل مودّتهم، لما جاء مبغضوهم وأعداءهم بأكثر مما ارتكبوه بحقهم، وحقّ أتباعهم من جرائم فظيعة، مناقضة للدين أحكاما وآدابا، بقهر السلطان وغلبته، في إزاحة أئمة الهدى عليهم السلام عن مكانتهم، في مرجعية الأمّة وقيادتها، بل لقد كانت في معظمها أعمال وحشيّة، فاقدة لأبسط شعور إنساني، أسقط المؤرخون أغلب تفاصيلها، ولم يذكروها بما تستحق من أداء.

 

 

[1] – سورة  الأنبياءالآية 107

[2] – سورة النحل الآية 125

[3] – سورة الحج الآية 67

[4] – سورة يوسف الآية 108

[5] – سورة البقرة الآية

[6] – سورة البقرة الآية 256

[7] – سورة يونس الآية 99

[8]– سنن ابن ماجة كتاب الفتن  باب خروج المهدي ج5ص539ح4082/مستدرك الحاكم كتاب الملاحم والفتن ح9434 وح8431 و8432/ كنز العمال المتقي الهندي ج14 ص 261و262و263  ح38651 و38657                  و38658/الدر المنثور السيوطي ج6ص57/ مسند ابن ابي شيبة ح308 / المعجم الاوسط الطبراني ح5699// تاريخ بغداد الخطيب البغدادي ج 7 ص383 /وباختلاف يسير مسند أحمد بن حنبل مسند الأنصار ومن حديث ثوبان ج37ص70ح22387

[9] – عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: لما أنزل الله عز وجل (قل لا اسألكم عله أجرا إلّا المودة في القربى) قالوا: يا رسول الله من هؤلاء الذين نودّهم؟ قال: علي وفاطمة وأبناؤهما. الطب اني المعجم الكبير ج 4ص47 ح2576 وج11ص357ح12095/ شواهد التنزيل الحسكاني ج2ص189ح 822 وص190و191 ح825 وص196ح828/ تفسير الطبري/ تفسير القرطبي سورة الشورى الآية 23

قد يعجبك ايضا

التعليقات متوقفه