التيار الشعبي: “التطبيع خيانة..المغرب العربي في عين العاصفة”

متابعة للخطوة التي قام بها العاهل المغربي والمتمثلة في تطبيع العلاقات الديبلوماسية مع كيان الاحتلال الصهيوني، أصدر التيار الشعبي البيان التالي:

تونس في11 ديسمبر 2020

بـــــيــــان

 التطبيع خيانة..المغرب العربي في عين العاصفة.

 

أعلن المغرب وكما كان منتظرا عن تطبيع علاقاته مع الكيان الصهيوني وقد سارع الرئيس الأمريكي ترامب لكشف هذه الخيانة حيث باع حكم المخزن القدس وفلسطين باعتراف أمريكي لا يغير من واقع الأمر شيئًا بسيادته على الصحراء الغربية،ويأتي هذا التوقيع كإعلان رسمي من النظام المغربي لخنوعه للوصاية الصهيونية المباشرة وتحويل المغرب الشقيق أرضا وشعبا إلى محميّةٍ يحتلها ويديرها لحساب الحركة الصهيونية والامبريالية الأمريكية.

إن النظام المغربي الذي حذا حذو أنظمة الخليج العربي في اعلان تحالفه مع الكيان الصهيوني أكد دوره الخياني التاريخي لكل القضايا العربية والإنسانية العادلة كما أكد مشاركته في كل التخريب الذي طال الوطن العربي ولذلك تمت حمايته واجهاض كل التحركات الشعبية المطالبة بالحرية والعدالة الاجتماعية في المغرب التي تقودها قوى شعبية تقدمية مناهضة للنظام المخزني العميل وللاستعمار والصهيونية.

 

إن التيار الشعبي الذي طالما حذر من تداعيات صفقة القرن على الأمن القومي العربي يؤكد مجددا على :

1- إن النظام المخزني العميل في المغرب ارتكب بتطبيعه الشامل مع العدوّ الصهيوني جريمة متعددة الأبعاد طالت الشعب المغربي الأبيّ وتاريخه وشهداءَهُ وفتحت ثغرة في الأمن القومي لكل بلدان المغربي العربي واستهدفت كيان الأمة العربية ووجودها عبر تصفية مراكز المقاومة فيها وإخضاعها للإرادة الصهيونية.

2- دعوة الشعب المغربي إلى مقاومة الوصاية الصهيونية التي فرضها عليهم ملكهم وحكومة الإخوان العميلة، وان التيار الشعبي يثق في أبناء المغرب.. أبناء عبد الكريم الخطابي والمهدي بن بركة وفي قُدرتهم على الدفاع عن كرامتهم ومقدّراتهم ومستقبل أبنائهم.

3- تجديد دعوته للعمل على الإرتقاء بأدوات النضال المعادي للاستعمار والصهيونية من خلال تشكيل جبهة للمقاومة العربية القومية الواسعة التي تضم تحت لوائها كافة ألوان الطيف الشعبي المقاوم كخيار استراتيجي يعبر عن ولادة حالة نضالية عربية شاملة من أجل اسقاط هذه الاتفاقيات ووقف مسلسل الاستسلام لإرادة العدو.

4- دعوة الشعب الفلسطيني الى استعادة الوحدة الفلسطينية وتشكيل قيادة وطنية موحدة للمقاومة الشعبية وتنفيذ قرارات الإجماع الوطني وفي مقدمتها سحب الاعتراف بالكيان الصهيوني وإلغاء اتفاقيات أوسلو وآثارها الأمنية والسياسية والاقتصادية.

5- إنّ تونس مهددة من جراء الانهيار الاقتصادي الذي تسبب فيه عملاء الامبريالية والصهيونية والرجعية العربية من إخوان ونخبِ الإستعمار حيث قاموا بتفكيك كل منظومات الإنتاج في تونس وغلق المؤسسات الوطنية لتلتهم المافيا الوكيلة كلّ مقدرات الشعب التونسي،ومن بين أهداف هذا التخريب الاقتصادي هو ابتزاز الشعب التونسي في قادم الأيام بظروفه الاقتصادية والاجتماعية وفرض التطبيع عليه ، فضلا عن تدميرهم للحياة السياسية وترذيلهم لكل القيم النبيلة وفتحهم المجال للمجموعات الشعبوية والفاشستية ووكلاء محاور الرجعية للسيطرة على المشهد السياسي، كل هذه التحديات تفرض علينا الارتقاء إلى مستوى المسؤولية الوطنية والقومية والدفاع عن بلادنا واستقلالها وكرامة شعبها وأمن الاقليم ومستقبله.

 

عن المكتب السياسي

الأمين العام

قد يعجبك ايضا

التعليقات متوقفه