التيار الشعبي يستنكر حملة التحريض الصهيونية على تونس

استنكر التيار الشعبي حملة التحريض التي اصدرها ما يسمى “مجلس حاخامات اوروبا” على تونس ممثلة في رئيس الجمهورية قيس سعيد.

وهذا نص البيان

لا للتحريض الصهيوني على تونس

أصدر ما يُسمّى “مجلس حاخامات أوروبا” بيانا يتّهم فيه رئيس الجمهورية التونسية “بمعاداة اليهود” على معنى ما يسمى معاداة السامية محملا اياه ما أسماه “مسؤولية حماية اليهود في تونس” ومطالبا الرئيس بالتراجع عن أقواله.

وأمام هذا الكذب وهذه الدعاية الصهيونية القائمة على نشر الأخبار الزائفة وإثارة النعرات بهدف الحرب النفسية والاعلامية على تونس والعدوان على وعي التونسيين، يهم التيار الشعبي أن يعلن ما يلي:

1- رفضه المطلق لكل ما جاء في بيان ما يسمى “مجلس حاخامات أوروبا وما جاء في صحيفة جيريزاليم بوست الصهيونية من افتراء وتزوير متعدد الخلفيات ويعتبره محاولة يائسة من العدو الصهيوني والحركة الصهيونية لرفع معنويات عملاءهم في واقع الرفض الشعبي العارم للتعامل مع العدو وتعطيل تجريم التطبيع معه ولإرغام تونس على الاندماج في المشروع التطبيعي الصهيو-أميركي وللتشويش على الحركة الانتفاضية التي يخوضها شعبنا ضد أدواتهم التي عاثت في تونس وفي الوطن العربي إرهابا وفسادا طيلة عشرية كاملة.

2- عزمه على التصدي لكل المحاولات الصهيونية لفرض التطبيع على بلادنا مهما كانت التضحيات ورفض كل مقايضة للتونسيين باسم الاقتصاد أو الامن أو حقوق الإنسان والحريات الفردية.

3- مطالبته بالتحقيق في شبهات التعاون الداخلي مع العدو في مثل هذه الأكاذيب والحملات معلومة الأهداف وغيرها من الجرائم التطبيعية المتواصلة.

4- مطالبته رئاسة الجمهورية بتقديم مقاربتها ومقترحها لتنفيذ تجريم التطبيع مع كيان العدو باعتباره مفتاحا لغلق كل الثغرات أمامه وحفظ سيادة بلادنا وأمنها القومي وصيانة كرامتها ومناعتها وافشال مخططات الاحتلال الصهيوني ضد بلدنا في الداخل والخارج وإسقاط منظومة التطبيع التي يوجهها ويرعاها.

5- رفضه المطلق لأي تدخل أجنبي في شؤوننا الداخلية ودعوة شعبنا للمضي قدما لتصحيح ثورته على قاعدة الديمقراطية القاعدية الموسعة والكرامة الانسانية والسيادة الوطنية والتنمية المستقلة.

التيار الشعبي
الأمين العام
محمد زهير حمدي

قد يعجبك ايضا

التعليقات متوقفه