التيار الشعبي يطرح رؤية شاملة لإدارة الحرب على الكورونا

 

أصدر التيار الشعبي بيانا، طرح خلاله ما اعتبره “رؤية شاملة لإدارة الحرب على الكورونا”، في ظل فشل منظومة الحكم في الحد من تداعيات تفشي الوباء وعجزها عن إيجاد حلول او اتخاذ قرارات جادة.

وهذا نص البيان:

بسم الله الرحمن الرحيم

تونس في 29-07-2021

أمام تفاقم انتشار وباء كورونا ومن واجبنا الوطني، وبقطع النظر عن سوء ادارة الأزمة منذ البداية نتيجة ضعف وفشل منظومة الحكم وتصدعها وارتهان قرارها للوبيات المالية والمهربين مما تسبب في تفويت عديد الفرص لإنقاذ أرواح التونسيين منذ بدايات الوباء، فإننا اليوم نجدد نداءنا الذي توجهنا به منذ يوم 7 أفريل 2020 والذي عرضنا فيه رؤية متكاملة لإدارة الحرب على الكورونا ولكن للأسف منظومة الفساد والإرهاب والشعبوية صمت أذانها أمام كل النداءات والمقترحات الوطنية حينها،باعتبار أن أرواح التونسيين تبقى فوق كل الاعتبارات السياسية نجدد اليوم التأكيد مرة أخرى على أن الإستراتجية الناجعة في مجابه هذا الوباء هي القائمة على الاستباق واعتماد العزل في كل تفاصيل الخطط والإجراءات الصحية والطبية الأخرى المتعلقة بالمصابين والمحتملين والعائلات والعاملين في كل المرافق العمومية،وحتى يتسنى الرفع من أداء المنظومة الصحية وكل هياكل الدولة ذات الصلة عند أدائها لمهامها في الحرب على هذا الوباء فإننا ندعو إلى :

1- فرض الحجر الصحي الشامل لمدة ثلاثة اسابيع مع رصد الاعتمادات اللازمة لمجابهة انعكاسات الحجر على الفئات والقطاعات المتضررة.

2- تحويل إعتمادات من مختلف أبواب ميزانية الدولة لمواجهة تكاليف الحجر الشامل وفرض ضريبة استثنائية على الشركات الأكثر ربحية على غرار البنوك وشركات التأمين والاتصالات والمساحات الكبرى …تخصص لمجابهة الحرب على الكورونا.

3- تخصيص الاعتمادات المالية اللازمة لإقتناء التلاقيح الضرورية بصفة عاجلة وعند الإقتضاء إطلاق نداء إستغاثة دولية لإنقاذ الشعب .

4- – إعطاء الأمر للجيش الوطني بتولي المعركة ضد جائحة كورونا وذلك بالانتشار لتأمين صحة السكان وتوفير احتياجاتهم وفرض الحجر الشامل والشروع في حملات التحاليل والتقصي والتعقيم والرعاية في المستشفيات الميدانية.

5- تعميم التحاليل على أكبر عدد ممكن من المواطنين بما يسمح بتحديد درجة انتشار الوباء ويمكن من محاصرته.

6- تحويل كل القاعات الرياضية المغطاة الى مستشفيات ميدانية لتقديم الاسعافات لمصابي كورونا، فهي أكثر المنشآت القابلة للتأهيل بسرعة للغرض.

7- إلزام المصانع المختصة في صنع التجهيزات والمعدات الطبية وشبه الطبية بتوفير متطلبات الدولة التونسية بما يفي حاجيات الإطار الطبي وشبه الطبي و الأسلاك الأمنية و العسكرية وموظفي القطاعات المسدية للخدمات.

8- تسخير كل القطاع الصحي الخاص من مخابر ومصحات لمعاضدة القطاع الصحي العمومي والمجهود الوطني.

9- وضع خطة طوارئ تمكن من التعبئة العامة الوطنية تقوم على الاستفادة من المتقاعدين والمتطوعين،ووضع الحاجيات الأساسية الحياتية تحت تصرف الجيش الوطني للتدخل في الوقت المناسبة لتزويد المواطنين.

10-العمل على اعتماد آلية المساعدات العينية لمستحقيها مع العمل على إيصالها إلى منازلهم،وذلك تجنبا للعدوى نتيجة الاكتظاظ والتجمعات أمام مراكز تقديم المساعدات باعتبار نجاعتها على المستوى العالمي في حالات الأوبئة و الحروب.

11- مزيد من الإحاطة بكبار السن،خاصة الذين يعانون من مشاكل صحية و أمراض مزمنة وتامين وضبط حالات فاقدي السند وتوفير الرعاية الصحية والإحاطة الاجتماعية بهم.

نهيب بكل القوى الوطنية والفعاليات الشعبية والحقوقية بضرورة الضغط الاعلامي والسياسي وبكل الاساليب المتاحة من أجل فرض الاجراءات اللازمة والسريعة لإنقاذ أرواح التونسيين بما في ذلك مطالبة المجتمع الدولي بأن يكون أكثر تضامنا في مكافحة جائحة كورونا بما يساعد شعبنا على توفير إمكانيات المواجهة.

التيار الشعبي

الأمين العام

محمد زهير حمدي

قد يعجبك ايضا

التعليقات متوقفه