الجبهة العربية الفلسطينية تدعو لمرحلة جديدة من المواجهة مع الاحتلال عنوانها الدفاع عن القدس ومقدساتها

دعا هاني ابو عمرة عضو اللجنة المركزية للجبهة العربية الفلسطينية جماهير شعبنا الى الدفاع عن المسجد الأقصى والتواجد الدائم فيه خلال الأيام القادمة لصد أي محاولة اقتحام لباحاته من المتطرفين الصهاينة، وللتصدي لاعتداءات جنود الاحتلال على المسجد الاقصى واهلنا في القدس.

و قال ابو عمرة في تصريح صحفي اليوم تعقيبا على الاحداث التي تجري في القدس أن الاحتلال لم يستفد من الدروس التي تلقاها على مدى تاريخ المواجهة ولم يدرك بعد مكانة المسجد الأقصى في نفوس أبناء شعبنا واستعدادهم لبذل الغالي والنفيس دفاعا عن قدسيته وعروبته. مؤكدا أن المعركة لا زالت مستمرة وتتطلب إعادة توحيد الصفوف وتهيئة النفس لمرحلة جديدة من المواجهة مع الاحتلال عنوانها الدفاع عن القدس ومقدساته.

وتوجه ابو عمرة بعظيم التحية الى اهلنا في القدس على الهبة البطولية في وجه الاحتلال دفاعا عن المسجد الاقصى وعروبة مدينة القدس وتمسكا بالحقوق الفلسطينية الثابتة فيها، بالرغم من كافة سياسات الاحتلال في ارهاب ابناء شعبنا واجراءاته بحق المقدسيين وتضييقاته عليهم، ليؤكدوا ان القدس كانت ولا زالت وستبقى الخط الاحمر الذي لا يمكن تجاوزه وان شعبنا لم ولن يفرط بحبة تراب من القدس الشريف وانه يمتلك من المخزون النضالي ما يمكنه من انتزاع حقوقه الثابتة والمشروعة مهما كلف الامر من تضحيات.

واضاف ابو عمرة اننا نهيب بجماهير شعبنا في كافة اماكن تواجدهم الى دعم صمود اهلنا في القدس، كما ونناشد جماهير الأمة العربية والإسلامية وكافة الأحرار في العالم بتشكيل حالة دعم شعبي وأممي للمناضلين في مدينة القدس الذي يسجلون صمودا فريدا في الخندق الأول دفاعا عن المقدسات والإسلامية والمسيحية،  كما وتوجه ابو عمرة بالدعوة إلى الدول العربية الشقيقة ودول المؤتمر الإسلامي والى المجتمع الدولي بضرورة تحمل مسؤولياتهم في الدفاع عن مدينة القدس الى التدخل العاجل لإنهاء الاعتداءات الصهيونية على مدينة القدس ومقدساتها ووقف مخططات التهويد التي تسعى إلى طمس الهوية العربية والدينية عن مدينة القدس، وعزلها عن محيطها الفلسطيني، وهو ما يتطلب من العالم موقفا جادا لاجبار الاحتلال على وقف انتهاكاته المتواصلة من ناحية ومن ناحية اخرى تمكين شعبنا من ممارسة عمليته الديمقراطية بشكل كامل وحر في مدينة القدس.

واكد ابو عمرة ان التحديات التي يواجهها شعبنا في القدس تتطلب إقرار خطة فلسطينية واضحة وبرنامج للمواجهة على كافة الصعد لأنه لم يعد مجدياً الاكتفاء ببيان شجب أو إدانة على ما يحدث في القدس من إجراءات تهويد تهدف إلى فرض أمر واقع للحيلولة أن تكون القدس عاصمة للدولة الفلسطينية المستقلة، بل بات من الضروري التحرك وعلى كافة المستويات لصد الاعتداءات الإسرائيلية عن مدينة القدس وحماية سكانها والتأكيد ان لا امن ولا سلام ولا استقرار دون القدس عاصمة للدولة الفلسطينية المستقلة بإذن الله.

مكتب الإعلام المركزي

 

قد يعجبك ايضا

التعليقات متوقفه