الدكتور عامر الربيعي*: الإسلام شريعة الإنسان الباحث عن الارتقاء بأخلاقه وكرامته

الإسلام عظيم ومتحرك مع الازمان والعصور وله من القابلية على امتصاص الأزمات ألتي تواجهه وتواجهنا كمسلمين أين ما حللنا وفي اي بقاع من الأرض لأنه – الإسلام- لا يختص بشريعة أحد ، لأنه شريعة الإنسان الباحث عن الارتقاء بأخلاقه وكرامته.

الإسلام ليس طقوسا جامدة او يحشر في زاوية معينة ويبقى هكذا بعيدا عن تكوين الوعي، هكذا أدبنا وعلمنا  رسول الله ص .

محمد وآل محمد فلسفة إلهية متكاملة ليحيا الإنسان حرا عالما عابدا لله غير مستبعد من قبل المال والتجارة .

قدمت إلينا هذه الفلسفة بشخصية محمد ص بآيات قرآنية توضح لنا سنن الكون وتعاليم نبوية تقوم بها طريق الإنسان .

ونظام رفض فيه الباطل ونصر فيه الحق والعدل عند سيرة أهل البيت ع وكانوا مركز النقطة في قلب الهدف .

فمن يكون الآخر أين من كان ولا سيما سيرة الرئيس الفرنسي ماكرون الفاسقة وحياته الفاسدة، ليتجاوز على هذه المقامات الرفيعة.

 

* رئيس مركز الدراسات والبحوث الإستراتيجية العربية الاوربية في باريس

التعليقات متوقفه