السلطة الفلسطينية بين حفظ الأمن ودعم المقاومة الشعبية

وردت أنباء عن وجود استنفار عامّ للقوات الأمنية الفلسطينية بالضفة الغربيّة. هذا وتستمرّ المظاهرات والحركات الاحتجاجية في محافظات عدّة، دعمًا للشعب الفلسطيني بغزّة الذي يتعرض لقصف مكثّف هذه الأيّام.

وبحسب مصادر إعلاميّة فلسطينيّة، تخطط بعض العناصر المتمركزة في الضفة الغربيّة إلى استغلال الفوضى في قطاع غزّة من أجل التحريض على أعمال شغب وفوضى في مناطق عدّة، أبرزها نابلس والخليل.
وتحرص السلطة الفلسطينية على مقاومة أيّ تحرّكات تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار في الضفة الغربيّة، عبر استغلال عواطف الشعب الفلسطيني ومعاناتهم، وفي المقابل، تدعم السلطة المقاومة الشعبيّة والسياسيّة والدبلوماسيّة للعدوان الإسرائيلي.
من ناحيته، أكّد مقربون من جبريل الرجوب، أمين سرّ اللجنة المركزية بحركة فتح، أن هناك اتصالات حالية بينه وبين حركة حماس، باعتباره ممثل فتح في محادثات المصالحة الأخيرة مع الفصائل الفلسطينية وعلى رأسها حماس. وتشير هذه المصادر إلى توجيه الرجوب رسائل إلى حماس ضمّنها دعوةً مباشرة لعدم التدخل في توجيه الأوضاع وتحريكها في الضفة الغربية والاكتفاء بمسؤوليّاتها في قطاع غزّة.
كما أكّد الرجوب في تصريحات له لصحفيّين فلسطينيّين أن السلطة الفلسطينية حريصة على مصالح الشعب الفلسطينيّ، ما يجعل أيّ طرف يعمل ضدّها خائنًا لشعبه.

هذا وتستمر المواجهات في غزّة، وقد أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية اليوم الإربعاء، عن ارتفاع حصيلة الشهداء إلى 219 شهيدًا منذ بدأ المواجهات، مع تسجيل الوزارة لما يقارب 1400 إصابة، بينهم مدنيّون.

متابعة: أسامة الأطلسي

قد يعجبك ايضا

التعليقات متوقفه