“الطبخ” على الطريقة الروسية!!؟

من الدونباس في اوكرانيا إلى سورية قلب الشرق الأوسط و معادلته الصعبة إلى ليبيا الغنية بنفطها و موقعها إلى بيلاروس تلك الخاصرة اللينة على الحدود مع القواعد الغربية في بولونيا إلى أرمينيا نقطة ارتكاز بين تركيا و أذربيجان يجد الرئيس الروسي نفسه منخرطا في معركة الحفاظ على مجاله الاستراتيجي و نقاط تموضعه كلاعب أساسي على الساحة الدولية بعد احتدام المنافسة بين روسيا و السياسات الأمريكية و الناتو في اوروبا و الشرق الأوسط تحديدا . صديق لإسرائيل و تركيا و هما طرفا النزاع في سورية و أرمينيا و صديق لإيران و الصين و هما في حالة تصعيد مع الولايات المتحدة الأمريكية . هذا المشهد أقرب لكثبان الرمل المتحركة التي تبتلع ما أمامها فتغير الملامح و التضاريس في حركة مستمرة و قد تبتلع في طريقها أنظمة و تحالفات . المهم هو نتائج الربح السياسي و الدبلوماسي و الإقتصادي و الأمني للخارجية الروسية و قدرتها على السيطرة و النفوذ و تعزيز المصالح المشتركة بين الدولة العظمى و أقمارها و لا شك أن أية خسارة في أي ملف من هذه الملفات ستكون نتائجها كارثية على الأمن القومي الروسي و لنأخذ بعين الإعتبار مبدأ الدومينو الذي يستهدف موسكو و أقمارها التي تدور في فلكها .

قد يعجبك ايضا

التعليقات متوقفه