(انقلاب الرأي العام العالمي ضدّها)..كاتب يهودي أمريكي: “نهاية اللعبة الصهيونية بدأت”

قال موقع موندو فايس، في مقال كتبه الكاتب اليهودي فيليب وايس، بعنوان ” نهاية اللعبة الصهيونية بدأت”، لقد أيقظ استبداد النظام الصهيوني وجشعه لاحتلال الأرض الفلسطينية الرأي العام والمفكرين في العالم لدرجة أنه لم يعد قادرًا على إخفاء هويته المزيفة.

- Advertisement -

وأضاف الكاتب: كتبت صحيفة الغارديان البريطانية في أحد مقالاتها الأسبوع الماضي أنها دعمت بلفور عام 1917، الذي أعطى الصهاينة حق احتلال الأراضي الفلسطينية وهذا أمر مخجل، لكننا اليوم، نسمع تصريحات متشابهة من كل مكان تشكك في انتقال أرض أمة واحدة (مسلمون) إلى أمة أخرى (يهود)، فعلى سبيل المثال، نشرت هيومن رايتس ووتش تقريراً يعرّف “إسرائيل” على أنها نظام فصل عنصري يضطهد الفلسطينيين، كذلك دعت مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي، في تقرير قدم دليلاً على وجود فصل عنصري إسرائيلي، الحكومة الأمريكية للضغط على تل أبيب لضمان المساواة في الأراضي المحتلة.

وتابع الكاتب: في العام الماضي، شدد الكاتب اليهودي بيتر بن آرت على الحاجة إلى إنهاء حل الدولتين، داعياً إلى حقوق متساوية لجميع المجموعات العرقية التي تعيش في الأراضي المحتلة، وضرورة عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم، ومن جهتها حركة العدالة الاجتماعية التي بدأت في الولايات المتحدة العام الماضي؛ اتخذت موقفاً متشدداً من الكيان الصهيوني لأنه قال أنه لا يمكن لأحد أن يعارض “تفوق البيض في أمريكا” ولكنه يبقى صامتاً ضد ادّعاء “التفوق اليهودي في الأراضي المحتلة”.

وأردف بالقول: شعرت جماعات الضغط الصهيونية في الولايات المتحدة بالخطر أيضاً، لدرجة أن لوبي J Street في اجتماعه العام الماضي حثّ الشباب اليهود على عدم مغادرة “إسرائيل”، طبعاً عناوين الإعلام الصهيوني تعكس تصريحات مسؤولي هذا النظام، وهذا سوف يشارك في نزع الشرعية عنهم، فعلى سبيل المثال، هدد بيني غانتس، الذي يتوق لرئاسة الوزراء، بقصف غزة أكثر، هذه هي حقيقة الصهيونية، وإلقاء نظرة على وسائل إعلامهم تظهر كيف يبررون، الواحد تلو الآخر، القتل في غزة باسم الدفاع عن النفس.

وأضاف: واقع الطبيعة الزائفة للنظام الإسرائيلي هو أنه يفرض نفسه كدولة يهودية ونصف شعبه من غير اليهود، ولجأت تل أبيب لقمع الفلسطينيين للتستر على هذه الحقيقة، إنهم وحلفائهم الأمريكيين يحاولون تشويه الواقع من خلال وصف المقاومة الفلسطينية بالإرهابيين، وتكهنوا مؤخراً أن بإمكانهم تمهيد الطريق أمام القضية الفلسطينية من خلال التوقيع على اتفاقيات عدة.

وقال الكاتب: حتى أنصار اليمين الإسرائيلي سئموا من الأكاذيب التي تُروى لدعم النظام، مثل “الإقلاع المؤقت” للمحافظين الجدد الذين يقولون إن المشكلة ليست المقاومة الفلسطينية وسياسات إيران الحمائية، ولكن جشع إسرائيل لاحتلال الأراضي في الضفة الغربية.

وختم الكاتب مقاله بالقول: إذا استمر النظام الصهيوني في إصراره على تطرفه وبدعم من السياسيين الأمريكيين التقليديين، فإن المقاومة الفلسطينية ستستمر في القتال بلا هوادة حتى تتحقق حقوقها، وقد يكون هذا الفصل الأخير في قصة الصهيونية.

المصدر/ الوقت الاخباري

قد يعجبك ايضا

التعليقات متوقفه