بتهمة دعم المقاومة: السعودية تواصل احتجاز فلسطينيين واردنيين

نفت حملة “الحرية للخضري والمعتقلين الفلسطينيين في السعودية” ما يتم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي عن إفراج السلطات السعودية اليوم الجمعة، عن عدد من المعتقلين الفلسطينيين والأردنيين في المملكة.

وطالبت الحملة، في بيان، وسائل الإعلام بالتأكد من المعلومات قبل نشرها.

واعتقلت السلطات السعودية في أفريل 2019، 62 فلسطينيا دون أن توجّه إليهم بداية أي تهمة، من بينهم ممثل حماس في السعودية محمد الخضري ونجله هاني، لكنها عادت ووجهت إليهم في مارس 2020، تهمة دعم “كيان إرهابي”، في إشارة للمقاومة الفلسطينية.

والخضري (81 عاما)، يعاني من مرض عضال، وهو طبيب متخصص في الأنف والأذن والحنجرة. وشارك في المقابلة التي جمعت بين العاهل الراحل عبد الله بن عبد العزيز، وزعيم حركة حماس آنذاك الشهيد أحمد ياسين، عام 1998.

وذكر حساب “معتقلي الرأي” أن السلطات السعودية نقلت في يونيو المنصرم، هاني الخضري إلى الزنزانة التي يوجد فيها والده نظراً لتدهور وضعه الصحي وعدم قدرته على الحركة وخدمة نفسه مؤخراً.

وأعلنت منظمة العفو الدولية (أمنستي) أن الخضري ونجله هاني محرومان من الاتصال بمحام، ويتعرضان لانتهاكات جسيمة في إطار حملة قمعية تشنها سلطات المملكة.

وأكدت المنظمة أن الرجلين يتعرضان لانتهاكات جسيمة لحقوقهما الإنسانية، بما في ذلك تعرضهما لـ “الاختفاء القسري والاعتقال التعسفي والاحتجاز بمعزل عن العالم الخارجي في الحبس الانفرادي”.

وأشارت إلى مخاوف جدية بشأن صحة “الخضري” المُصاب بمرض السرطان.

ودعت أمنستي العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز إلى ضمان الإفراج عن الخضري فورا دون قيد أو شرط، وأكدت ضرورة توفير الحماية له، ومنحه الرعاية الطبية المناسبة على الفور.

 

التعليقات متوقفه