بعد حرب غزة: هل أصبح السيسي إخوانيا؟؟…بقلم رابح بوكريش

إن الأيام الفاجعة التي تعيشها أم الدنيا خلقت جوا من التوتر والحيرة لا يمكن الاستهانة بها لدى الشعب المصري. والأمل الوحيد الذي بقى للمصريين في هذه الظروف الحالكة هو إبعاد السيسي عن الحكم مهما كانت الظروف. وكما يقال فإن السياسة تتغير كما تتغير الأحوال الجوية.

- Advertisement -

وبالفعل فقد حصل ما لم يتوقعه أي سياسي سواء كان عربي أو أعجمي. إذ لعب السييسي دورا محوريا في قضية العدوان على غزة، وقد عبر عن ذلك الرئيس الأمريكي بعد أن كان الجميع ينتظر وقوع انقلاب ضد السيسي تلعب أمريكا دورا أساسيا فيه. إذ بعد وصوله إلى البيت الأبيض، تعهد جو بايدن، بأنه لن يكون هناك المزيد من “الشيكات الفارغة” لـ”الديكتاتور المفضل لترامب” في إشارة إلى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي. ولكن بعد أن لعب السيسي دور الأرنب في عملية  وقف إطلاق النار بين المقاومة وإسرائيل تغيرت الأمور، ويقال أن العديد من المحللين والدبلوماسيين أكدوا أن الرابح الوحيد الواضح في القتال الأخير بين الإسرائيليين والفلسطينيين هو السيسي؟. وسط اهتمام وترقب إعلامي كبير من قبل الصحافة المكتوبة والمسموعة والمرئية والالكترونية ووسائل الإعلامية الدولية وتتبع للرأي العام العربي والعالمي.. دور الرئيس المصري في عملية وقف إطلاق بين المقاومة في غزة وإسرائيل. وفي الداخل، استخدم الموالون للسيسي وسائل التواصل الاجتماعي للإشادة به لقيادته ودفاعه عن قضية الشعب الفلسطيني.

والسؤال الافتراضي هنا هو: هل يسمح الشعب المصري لرئاسة عن الجرائم التي أرتكبها ضد الشعب المصري بعد هذا الدور ؟

الحقيقة التي يعرفها الجميع هي أن الحكومة المصرية تواجه انتقادات بشأن ملف حقوق الإنسان منذ عزل الجيش المصري المنتخب ديمقراطيا وليس من الصعب على أي كان أن يدرك أسباب التقهقر الحاصل في الاقتصاد المصري. إذ تتزايد المصاريف الحربية بسبب تواصل  الحرب على الإرهاب في سيناء . ومن المستبعد أن تتخلص مصر من الإرهاب والتطرف.

 من هذا وذاك أعتقد أن السيسي من الممكن أن يصبح إخوانيا؟؟ بعد المصالحة مع تركيا وتدخله لوقف الحرب في غزة.

قد يعجبك ايضا

التعليقات متوقفه