بيان الرابطة التونسية للتسامح في يوم القدس العالمي: “الأمة تقترب من تحرير القدس”

الرابطة التونسية للتسامح
تونس قي 7ماي 2021
بيان يوم القدس العالمي : الأمة تقترب من تحرير القدس

- Advertisement -

بسم الله الرحمان الرحيم ” ألا إن نصر الله قريب “.

تأتي هذه السنة مسيرة يوم القدس العالمي، اليوم الجمعة 7 ماي 2021 الموافق ل 26 رمضان 1442 في ظل الانتفاضة المباركة التي أنجزها شعبنا الفلسطيني الصامد بمشاركة واسعة من الشباب وبشعارات واضحة تعلن تبني خيار المقاومة المسلحة، في مدينة القدس الشريف وفي باحات المسجد الأقصى المبارك، وفي ظل انتصارات نوعية حققتها الأمة الإسلامية في مختلف المواجهات مع العدو الصهيوني والأمريكي، وآخرها الصواريخ التي استهدفت منشآت عسكرية صهيونية في فلسطين المحتلة وقواعد عسكرية أمريكية في العراق، مما جعل العدو في وضع ارتباك غير مسبوق،  انضاف إلى الخيبات السابقة التي تعرض لها، حيث تكبدت الهزيمة الكبرى عصابات داعش التي تم تصنيعها أمريكيا وصهيونيا، وانهزمت الآلة العسكرية والاستخباراتية الصهيونية والأمريكية في مواجهة قوى المقاومة المختلفة.
إننا في الرابطة التونسية للتسامح نتوجه بالتحية الى جميع الأبطال الذين شاركوا في صناعة الانتصارات ونترحم على جميع الشهداء الذين قضوا في طريق تحرير القدس وفلسطين واستعادة الكرامة العربية والإسلامية.
ونؤكد أن المشاركة في مسيرة يوم القدس العالمي تستهدف تثبيت هذه البوصلة لجميع ابناء الأمة العربية والإسلامية وجميع المستضعفين في العالم، وابراز دورها في تحقيق النصر النهائي ضد الظالمين والمعتدين والمحتلين، وإعلاء للتضحيات الجسام التي قدمتها الأمة الإسلامية في خط الكرامة والاستقلال. وتعميقا للحقيقة السياسية اليقينية المؤمنة بأن المعركة واحدة بين مختلف ساحات الأمة، حيث نعلم جميعا أن الصهيونية والإمبريالية خطر على الجميع.
ويهمّ الرابطة التونسية للتسامح ان تذكّر بأن الشعب التونسي شريك أساسي في مقاومة الصهيونية وفي إنزال الهزيمة بمشروعها، وذلك طيلة المواجهة الممتدة، وآخر الشهداء التونسيين الشهيد القائد العسكري محمد الزواري.
و يجب أن يواصل شعبنا في طريق التحرير والعزة ويساهم في المشوار الاخير من معركة زوال الكيان الصهيوني وتحرير المسجد الأقصى المبارك ويكون ذلك عبر :
1– أن نعمل جميعا في خط دعم المقاومة الفلسطينية الجبارة بجميع الأشكال الممكنة.
-2- ان نتجند لمقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني والمطالبة بتجريم التطبيع ضمن قانون، حفاظا على السيادة الوطنية ومساهمة في حصار العدو.
3- العمل على إدانة ومحاصرة جميع المطبعين الذين خانوا القدس وفلسطين والأمة،  في طليعتهم الانظمة الوظيفية لدى الاستكبار العالمي، حيث يحاولون إنقاذ الكيان الصهيوني الغاصب، ويرتكبون بذلك أعظم خيانة،  ويحاولون عبثا حرمان الأمة من حقها في الانتصار.
4- المشاركة الفاعلة والمكثفة في جميع الانشطة الداعمة للحق الفلسطيني وبذل جميع الجهود للحفاظ على روحية الحضور في الميادين وحفظ روحية العمل وثقافة الانتصار، وفي مقدمة الفعاليات والانشطة مسيرة يوم القدس العالمي، حيث تختم هذه المسيرة شهر رمضان المبارك وتربط لدى جماهير الأمة الإسلامية بين عبادة الصوم وعبادة التحرير وان افضل الجهاد كلمة حق في وجه سلطان جائر، والعصابات الصهيونية هي التجسيد الأبشع للجور والظلم والعدوان.
الخلود للشهداء.
والحرية لفلسطين.
والعزة لتونس.
عن الرابطة التونسية للتسامح
صلاح الدين المصري

قد يعجبك ايضا

التعليقات متوقفه