تدبّر طالب التيسير في فضاء القرآن الكريم: تدبر في سورة التوبة (ج-1)

بقلم: د. نعمان المغربي (مختص في علوم الأديان المقارنة، – تونس)

عفا الله عنه وحفظ أهله، آمين

بين «غار»«البراءة» و«مغارات»«التعاهد» مع المشركين«المُعْتَدِين»: بين البُنيان السياسي الإسلامي والبُنيان السياسي الضِّراري

 

§    قَلْبُ السورة:

﴿لَقَد جاءَكُم رَسولٌ مِن أَنفُسِكُم. عَزيزٌ عَلَيهِ ما عَنِتُّم. حَريصٌ عَلَيكُم. بِالمُؤمِنينَ رَءوفٌ رَحيمٌ. فَإِن تَوَلَّوا فَقُل حَسبِيَ اللَّـهُ. لا إِلـهَ إِلّا هُوَ. عَلَيهِ تَوَكَّلتُ وَهُوَ رَبُّ العَرشِ العَظيمِ(التوبة، 128-129).

§    موضوع السورة:«الاستكباريون»﴿يُقاتِلونَكُم كافَّةً،فيجبمقاتلتهم «كافَّة» (=متحدين):

تحذر سورة التوبة من مؤامرة داخلية وعالمية معاصرة لنزولها غير مسبوقة في تاريخ الدعوة والأنبياء، خطيرة جدًّا جدًّا، وجدّية وذات سَوْق على أمَدٍ طويل. وهي تفترض حلولاً تدبيرية للفرد والجماعة وخير العالم جميعا، للحاضر والمستقبل، ترى أنْ لا أَحْكم منها. فـ«كافّة» العالم«الاستكباري»يتربصون بالرسالة المحمدية وأمّتها. و«كافّة»العالم لا خلاص لهم إلاّ بـ«الرّحمة» للعالمين.

§         المقولات المركزيّة للسّورة:
1. مقولة «البراءة».   7. مقولة «الغار»
2. مقولة «البُنْيان». 8. مقولة «المَغَارة»
3. مقولة «الإيلاف» و«التأليف» و«المؤلفة قلوبهم». 9. مقولة «الكنز»
4. مقولة «الشّهر» و«الشّهور الاثني عشر». 10. مقولة «الترف»
5. مقولة «الاستنباط». 11. مقولة «الذّمّة»:مقولة الصحيفة/الدّستور.
6. مقولة «الإغناء» الشامل. 12. مقولة «الإلُّ»: مقولة «الآل»: «أهل البيت»

       

  1. الخطر الخارجي والداخلي المحيط بالرسالة المحمدية

1.1. «الحِنْثُ العظيم»:

         «الحِنْثُ» هو «الذّنب» و«اليمين الفاجرة»و«المعصية»[1]. إن ما أحاط بالرسالة المحمدية في سنواتها الأخيرة هو كما توقعت سورة الواقعة من قبل سورة التوبة:﴿حِنْثُ عَظيمٌ. أي أعظم ذنب في التاريخ، وهو محاولة إسقاط أعظم رسالة إلهية لأعظم إنسان. لقد دخل مُترفو الجزيرة العربية اضطرارًا وخوفًا في الإيلاف الإسلامي.فبقوا حاقدين على الإسلام، رافضين ما مُنعوهُ من «كَنْز» ومِنْملكية للبشر عبيدًا (فالإسلام له سَهم ﴿فِي الرِّقَابِ(البقرة، 177)، وله أطروحة «المكاتبة» (النور، 33) من أجل مَحْو الاستعباد نهائيّا بمجرّد تأسيس دولة «الصّحيفة». وقد لخّصت سورة محمد (ص) ذلك بقولها: ﴿فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً(محمد، 4)،

         فتعاهدوا سرّيا مع «المغَاريين» (في الداخل) ومع «الرّوم» في الخارج.

         فالحِنْثُالعظيم هو حِلْفٌ عالمي جمع «الكَنْزِيّين/المترفين» سابقا و«المغَاريين»و«الرّوم» (مع رهبانهم)[2] واليهود (مع أحبارهم وحَبْر أُمَّتهم) من أجل وأد«الإيلاف» الإسلامي، ومضمونه: أعظم معصية وأسوأ يمين فاجرة وأعظم حنث في التاريخ البشري، من لدن آدم إلى يوم القيامة، لأنه ضد أعظم رسالة وأعدل دَوْلة وأعظم مشروع من أجل رحمة العالَمين كلهم، ومبعدًا موعد الخلاص الأرضي من كلّ الطواغيت عِوض تقريبه.

         لقَدْ تأخّر عبد الله بن أُبي يوم أُحُد بثلث القادرين على القتال في دولة النبي (ص)، مخالفُا للقانون (=«الذِّمَّة»، «الصحيفة»). وتأخَّر مع غيره من «مرضى القلوب» من المسلمين، ومن «المنافقين»(وليس كلهم تحت توجيهه) عن تبوك بنصف القادرين على القتال. وقد لاحظ عبد الله بن عباس أن النفاق في آخر سنوات النبي كان أكبر مما هو عليه في بداية دولته[3].

         قد حاول 40 مِمَّنْ كانوا مع رسول الله (ص)، في العودة من تبوك، اغتياله، وقد فضحهم النبي[4].

         ومن العجيب، أن غضب سورة التوبة على الحجم الاجتماعي النّفاقي (كمًّا وكيفا) لا نجد له أثرا عقب وفاة الرسول (ص) مباشرةً. فهل فجْأةً زال حجم الخطر الداخلي، وكان القادة الجدد «أعظم» تأثيرًا من النبي (ص) فأزالوه؟؟ أمْ وقع إدماج الجِسْم النِّفاقي في البُنيان الاجتماعي– السياسي – المَعاشي الجديد؟؟!!

2.1. معالم الخطر الرومي بحِنْثِه العربي العظيم:

         ليس من السهل تبيّن الخطورة الرومية في كتب التاريخ العربية في العصر الوسيط. فسورة التوبة تتحدث عن حِنث عظيم وخطر عظيم جدّا. ولكن الصورة التي فرضتها المِلّة الأموية تصنع هرقْلا طيبا يقبل الإسلام. فأبو سفيان يروي[5] أنه ذهب إلى هرقل مع نفر بين 20 و30 فردًا، ولم يرْو الحديثَ غيرُهُ مِنْ هؤلاء(!!)، ويمنحه ابنُ عباس أذَنَهُ ويروي عنه الحديث. وقد كان أبو سفيان يريد الكذب على رسول الله، صلى الله عليه وآله، ولكنه التزم، كما قال، «الحياء». وراح يستمع إلى أسئلة هِرَقْلِهِ في مَطالب النبي (ص)، وفي خصائص أتباعه، وهو يجيبه بكل أمانة، رغم أنه كان يريد الغَمْزَ، فمدح هرقله النبي (ص) وعَظَّمه، ورغم ذلك لم يُسلم أبو سفيان إلا مكرها كما اعترف في نصه هذا: «حتى أُدْخِلَ قلبي الإسلامَ وأنا كاره». وقد نظر هِرَقْلُهُ في النجوم عن طريق المنجمين، فعرَف تاريخ مولد النبي (ص) بالضبط (!) وعرف تاريخ نزول جبريل (ع) عليه بالوحي(!) وتاريخ فتح خَيبر بالدقة (!) وعُمرةِ القضاء(!). وقد قبل البخاري وشراحه لأنها «دليلاً على نبوة محمد وصدق دعوته».

         ولكن كل ما في الأمر أن أبَا سفيان دخل في «حِنثٍ عظيم»، ويريد أن يحبّب «حبرَ الأمّة»(عبد الله بن عباس) في هِرَقْل وفي الروم وفي «الكنز»و«الترف»، وأن يحبّب المسلمين جميعا في «المَغَارِيَّة» و«الحنث العظيم» مع الروم، وقد دخلنا «جحر الضب»[6]الرومي، ومازلنا بَعْد إغراء أبي سفيان وبَطْنِه الأموي لنا.

         ومن الأكيد أن «الشهور الإثني عشر»، عليهم السلام، قد استطاعوا بشبكتهم الجهادية الجَوْس خلال البلاطات «المَغَارية» والأموية لمنع حصول هذه الكارثة، ودليل ذلك وجود «مؤمن» داخل بلاط عبد الملك بن مروان يكتم إيمانه، حوَّله بذكاء إلى مرجعية الإمام الباقر، عليه السلام، لكي يؤسس الرّبعة النقدية الإسلامية و«تقطيع» التبيعة النقدية للروم المعاصرين لهم. ومن الأكيد وجود «مؤمن» أو أكثر في زمن يَزِيد ببلاطه، مَنع قتل سيدنا السجاد وسيدتنا زينب عليهما السلام، ووجود «مؤمن» في بلاط عبد العزيز بن مروان ربَّى ابنه عُمَر بن عبد العزيز على حُبّ أهل البيت وعلى «البراءة» النَّسَبِيَّة، وآخر ببلاط سليمان بن عبد الملك سهّل تحويل ولاية العهد له.

         وما يرجّح ما قلناه عن شبكة مؤمنين يكتمون إيمانهم هو خبر رسول الله (ص) مع الراهب سمعون بن لاوي (منحدر من أحد حواريي عيسى عليه السلام) يعلمه الإسلام في محاورة طويلة جدًّا بين النبي والراهب الذي أصبح مسلما[7]. ولا بد من فهم تلك المحاورة ودورها التاريخي داخل الحِمى الرومي قبل فتح مالك الأشتر وأبي ذر (رض) لبلاد الشام.

         وباعتبار أن السيدة نرجس، عليها السلام من نَسل شَمعون بن لاوي، نرجّح أنه تسلّل إلى البلاط القيصري بأمر من رسول الله (ص) وبقي أولاده يتوارثون وصيّة الرسول بزواج حفيدتهم حتى وصلت إليها.

         ولذلك إذا أردنا البحث في هرقل الحقيقي، علينا العودة إلى القرآن الكريم (سورة الروم وسورة التوبة أساسا) لأنه «أرّخ» للعلاقة بدقة ولم ينتقص تقييمَهُ التاريخي أحدٌ، بل صَدّقه حتى المنافقون. وإذا أردنا التفاصيل، إذ القرآن الكريم ليس كتاب تأريخ، علينا مثلا العودة إلى الإخباريين البيزنطيين بتلك الفترة وترجمة كتاباتهم الإغريقية التي لم تُتَرْجَم إلى الآن، وخاصة الإخباريين وأصحاب الحَوْليات الذين عاصروا السيدة نرجس (ع).

         فقد جاء وفدٌ من الأنباط إلى يثرب وأخبروا النبي في شهر رجب سنة 9هـ أن هرقل «هَيّأ جيشا كبيرا لغزو العرب في شبه الجزيرة، وأعد العدة للقضاء على محمد وأتباعه الذين أصبحوا يهددون المتاخمة لحدود الحجاز»[8].وأنا أظن أن هؤلاء مؤمنون يكتمون إيمانهم، ولعلهم من أتباع بَحِيرَا أو أحد أساتذة سلمان الفارسي (رض)، ضمن شبكة نَظْمٍ لعلها دلفت البلاط الأموي في ما بعد، وقد كانت بتنسيق سلمان وسيدنا الإمام علي (ع)، ثم «الشُّهور»المطهَّرين تطهيرًا، عليهم السلام، بَعْدَه.

         ولقد كان العرب في الشمال في حالة رُهاب شديد من «الروم»، آنئذ، ومن المتحالفين العرب معهم(بنو كَلْب …): إذ حدّ أن وفدًا منهم وآخر من الشام المحتلّة جاءا رسول الله (ص) للاستنجاد به[9].

         ومن الرهبان العرب المتحالفين مع «الحِنث» العدواني الرومي/الهرقلي نَجد: أبا عامر الراهب العربي، والراهب منصور، والراهب سرجون بن منصور (الذي لا ندري كيف انتقل من مَوْلده البيزنطي-القسطنطينية- إلى دمشق)، من المقصودين بغضَب سورة الغضب، سورة التوبة: ﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا إِنَّ كَثيرًا مِنَ الأَحبارِ وَالرُّهبانِ لَيَأكُلونَ أَموالَ النّاسِ بِالباطِلِ وَيَصُدّونَ عَن سَبيلِ اللَّـهِ وَالَّذينَ يَكنِزونَ الذَّهَبَ وَالفِضَّةَ وَلا يُنفِقونَها في سَبيلِ اللَّـهِ فَبَشِّرهُم بِعَذابٍ أَليمٍ(الآية 34).

         وقد كان أبو عامر الراهب «ترهّب في الجاهلية ولبس المُسُوح. فلما قدم النبي (ص) يثرب حسده، وحزّب عليه الأحزاب. ثم هرب بعد فتح مكة إلى الطائف. فلما أسلم أهل الطائف لحق بالشام»، و«أرسل إلى المنافقين أن استعدوا وابنوا مسجدا، فإني أذهب إلى قيصر وآتي منه بجنود». «وخَرَج إلى الروم وتنصر[10]، فمات قبل أن يَبْلغ ملك الروم»[11].

         وكانت لبني أميّة مع بني كلب الشاميين، معاهدات، وقد تعلل بها «المَغَارِيُّون» لجعلهم القادة السياسيين ببلاد الشام. وكانت أم يزيد بن أبي سفيان منهم. وقد أوقفت تلك «المعاهدات» طريق المسلمين المفتوح لإسقاط الامبراطورية البيزنطية في المدة القصيرة نفسها.

         وقد مارَسَ المنصور، وزير هرقل، الراهب الشامي، غَيْر«المسيحيِّ» فِعْلًا، دورا خطيرا في بيزنطة ضد الإسلام، ثم ابنه سرجون، الوزيرُ والمستشار المالي المتنفذ في عهد معاوية ويزيد، وهو الذي نصحه بإمضاء ولاية العهد ليزيد، وهو في الصيد، قبل سويعات من وفاته، وأشرف على جريمة كربلاء منذ بدايتها بالمدينة المنورة. وبقي متنفذا حتى أيام الوليد بن عبد الملك. ولا ندري ظروف إقصائه، ومن الأكيد أن لِشبكة أولياء الله عليهم السلام دورًا كيْديّا هاما في ذلك. ولكن ظروف التقية الضرورية تمنع من معرفة مِثل تِلك الأسرار الجَوسية.

         كان دافع معركة مؤتة الانتقام لحادثة مقتل الحارث بن عمير الأَزْدِي (العماني)، مبعوث الرسول (ص) إلى ملك بصرى على يد شرحبيل بن عمرو الغساني، عامل هرقل في مؤتة[12]. وهو غدر مخالِف للأعراف السفارية. أما دافع معركة تبوك فكان تعاظم الخطر الرومي بما سمعه رسول الله (ص) من بعض الأنباط، الذين جاؤوا المدينة المنورة، ولا أتصور أن مجيئهم لمجرد تعلة تجارة، إلا لتقية، عن تحركات بيزنطية خطيرة مع حلفاء الروم العرب من لَخْم وجذام وغسّان، «وقد قامت هذه القبائل فعلا بإرسال طلائعها إلى البلقاء»[13].

         لقد «قُتل» الخطر الساساني جنوبًا، في المهد، بفضل إسلام «الأبناء» الفُرْس، حاكمي اليمن، وعدم استجابتهم لقرار الكِسْرى الذي مزّق نصّ الرسول، صلى الله عليه وآله، فمزّق الله مُلكه في ما بعد لتضامن الضباط الديالمة بالجيش الساساني، ولدعم الشعب الفارسي للفتح بتأثير سلمان الفارسي وبنتَيْ الكسرى و«الأبناء».، ولتأثير تاريخ الحكمة في ذلك الشعب. ولكن الخطر الرومي شمالا كان جدّيًا وخطيرًا جدًّا.

         لقد كان موقف القرآن الكريم، عادةً، من النصارى إيجابيا: ﴿لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا. وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُم مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى. ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا، وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ﴾(المائدة، 82)، ومشكلة الإسلام الكبرى هي «الاستكبار».

         وقد كانت وثيقة النبي صلى الله غليه وآله مع نصارى نجران يحمل لهم الكثير من الاحترام. فلم تكن عليهم «جزية» أي عقوبة مالية، بل كان عليهم «فيء»[14]. جاء في كتابه معهم أن «جِوارهم» جزء من «ذِمَّة محمد بن عبد الله[15] رسول الله»، أي جزء مِن «صحيفة» دولة المدينة المنوّرة. فواجباتهم المالية ليست مرهقة، بل معقولة، وعليهم «عارية» (سلف) إذا كان «حَدث باليمن»«مضمونة لهم».

         ولكن الوثيقة تؤكد حَظر «الربا» و«الكنز»: «فمن أكل منهم الرّبا بعد عامه هذا، فذمتي منه بريئة». وذلك ما التزموا به حتى تحوّلِهِم إلى التشيع الإسماعيلي، أي إلى الذراع العسكرية للأئمة عليهم السلام. وذلك يعبر عن عمق وعي النجرانيين الذين مدحهم القرآن الكريم. ولكن من سوء الحظ أن «الشَّهر» الانقلابي الثاني عَامَلَهُم بقسوة وأخرج الكثير منهم من ديارهم إلى العراق.

[1] الطريحي، م. س، المجلد2.

[2] … لم يكن خطر «الفرس» المشركين المعتدين كبيرًا جدًّا، بالمقارنة مع خطر «الروم» المستمر إلى اليوم، ولذلك لم يذكره القرآن الكريم (انظر التدبر في سورة الروم). فقد أصبح الفرس مسلمين بسرعة، بينما أصرّ الروم على «الحنث العظيم» مع اليهود (ومع عاد وثمود والمؤتفكات وقوم إبراهيم) إلى حد اليوم وبعده.

[3] أنظر: الطائي (نجاح)، السّيرة النبويّة، تحميل انْتَرْنتي …..، ج14.

[4] م. س، [وقد رجع إلى كنز العُمّال للمتقن الهندي، ج14، ص86، حيث نجد في القائمة أبا موسى الأشعري].

[5] البخاري، الحديث عدد7.

[6]«جحر الضب» في الحديث النبوي هو «المَغارة» في سورة التوبة.

[7] الحَرَّاني (ابن شعبة)، تحف العقول، دار الأعلمي، بيروت، 1996، ص19←25.

[8] الحسني (هاشم معروف)، م. س، ص623.

[9] العقاد (عباس محمود)، عبقرية الصّدّيق، المكتبة العصرية، بيروت وصيدا، د. ت، ص114.

[10] … في الحقيقة كان متنصرًا من قَبْلُ. ولكنَّ تَنصُّرَهُ كان تَنصُّرًا ومُناصَرَةً للاستكبار الرومي والتبعيّة العربيّة، ولم يكن متنصّرا ومناصرا لمُثل الناصريّ (ع) العُليا.

[11] الطباطبائي (م. حسين)، الميزان، الجزء5، ص415.

[12] جماعي، السيرة والتاريخ: عرض تحليلي لحياة وسيرة النبي الأعظم، جمعية المعارف الإسلامية الثقافية، بيروت، 2000، ص128.

[13] م. س، ص129.

[14]قحف (منذر)، النصوص الاقتصادية من القرآن والسنة، مركز التحقيقات/المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب، طهران، 2007، ص481.

[15] عظيم ذكره هنا لاسم أبيه الولي الصالح العظيم عليه السلام، لأنه أصل الإسلام تاريخيا مع أبيه عبد الله، عليه السلام.

قد يعجبك ايضا

التعليقات متوقفه