دول متقدمة تعتمد على الخرافات في تكريس سياساتها!…بقلم رابح بوكريش

ابتدع اليهود عبر تاريخهم الطويل أكذوبة كبرى الهدف منها الإطماع والاغتصاب ! تتمثل في ادعائهم بأن أصل اليهود يعود إلى سام بن سيدنا نوح عليه السلام . حتى اقترن لفظ السامية باليهود وأصبح الاتهام ” بالعداء للسامية ” هو القول الرائج الذي يعتمد عليه اليهود في ابتزاز الشعوب وخلق عقد الذنب لديها . وإذا عدنا إلى كتاب الله وسنة رسوله الصحيحة فأننا لن نجد أثرا لهذا الادعاء !. لقد وقعت كثير من الشعوب ضحية لتلك الأكذوبة وخاصة منهم الشعوب الإسلامية .. ولن نستطيع أن نواجه ذلك في ظل تقصيرنا الإعلامي الرهيب .في الوقت الذي نجد فيه أن باع الصهيونية الطويل يهمن على معظم وسائل الإعلام العالمية . في هذا الصدد : قالت الحكومة الألمانية في بيان
الجمعة: “لن نسمح بالمظاهرات المعادية للسامية” المرتبطة بالوضع في الشرق الأوسط . بدورها، أدانت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بشدة “الهجمات والتجمعات المعادية للسامية”. وشددت السلطات الألمانية إجراءات
الأمن أمام المؤسسات اليهودية والمعابد في الأراضي الألمانية، ونشرت سيارات شرطة أمامها. وفي ميلان، قالت السلطات الإيطالية إن مظاهرة منددة بالضربات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، في المدينة، رددت شعارات
“معادية للسامية”، وحرقت علم إسرائيل. وبطلب من وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان، قررت شرطة باريس ، حظر مظاهرة مؤيدة للفلسطينيين لنفس السبب .

أليس غريبا وعجيبا أن تعتمد دول تسمى متقدمة على الخرافات في سياستها الخارجية. أين اليد الناعمة لهذه البلدان؟ أليس غريبا وعجيبا أنه لا يوجد زعيم في هذه الدول يتحدث بكل صراحة عن هذا الأمر السخيف. ماذا اقترفت شعوب هذه الدول، حتى تصاب بهذه الخرافات .

قد يعجبك ايضا

التعليقات متوقفه