رسائل واشنطن “العفنة” وأكاذيبها المفضوحة!…بقلم محي الدين المحمد

وفق تصريحات جديدة للرئيس الأمريكي جو بايدن وعلى ذمته “الواسعة” فإن “الغارات الأمريكية” -الاعتداءات- على مواقع في الأراضي السورية هي رسالة لإيران..

لكن ما لا يعرفه بايدن، أو يفهمه، بأن الأراضي السورية، ليست صندوق بريد لإيصال رسائل الحقد الأمريكي على الشعب السوري وعلى دول المنطقة، وأن اعتداءاته النكراء يمكن أن تؤدي إلى ما لا تحمد عقباه، لأن العدوان لا يمكن أن يحقق الأمن لأحد ولا يمكن لمن يلعب بالنار أن يجنب أصابعه من الاحتراق.

لقد أدانت العديد من دول العالم ه‍ذا العدوان الأمريكي الغاشم على الأراضي السورية وعبرت عن رفضها تلك الأسباب الواهية والذرائع التي ذكرتها الإدارة الأمريكية وتأكد الجميع بأن الإدارات الأمريكية المتعاقبة هي إدارات عدوانية لا تحترم سيادة الدول ولا تحترم أبسط قواعد القانون الدولي.

أمريكا بعدوانها على الأراضي السورية، كانت ولا تزال تقود الحرب الكونية على سورية والتي أشعلتها قوى كبرى منذ عشر سنين وأنها تتدخل بين الحين والآخر لرفع معنويات إرهابيي (داعش) الذين يتم اجتثاثهم من البادية السورية بعد أن اعتدوا أكثر من مرة على الحافلات المدنية وكانت انطلاقاتهم من محيط قاعدة التنف ومن تحت الأجنحة الأمريكية القذرة.

كما أن هذا العدوان الأمريكي يؤكد أن أمريكا هي الجهة الأبرز التي تحمي الإرهابيين وتهدد أمن المنطقة واستقرارها وقواتها التي تتواجد بشكل غير شرعي في سورية والعراق تؤمن الحماية للإرهابيين، وأن خروج قواتها من المنطقة بات مطلباً شعبياً وأن تحقيق ذلك سيتم بطرق لن ترضي واشنطن إن لم تخرج وفق احترام قواعد القانون الدولي التي لا تبيح لأحد احتلال أراضي الغير أو ممارسة العدوان واللصوصية أو سرقة النفط وخيرات الدول.

لقد بات واضحا الآن أن تصريحات مسؤولي الإدارة الأمريكية الجديدة “الإيجابية” ليست إلا كذباً واضحاً، ويجب أن يتذكروا أن حبل الكذب قصير.

 

قد يعجبك ايضا

التعليقات متوقفه