#رسالة_الشهداء_دماؤنا_ستنتصر

بقلم: صلاح الدين المصري |

نال الدكتور محسن فخري زاده وسام الشهادة اليوم،  بعد سنوات طويلة قضاها في الجهاد والنضال العلمي الكبير في خط بناء القوة الدفاعية لمحور المقاومة، القوة الصاروخية والبرنامج النووي.

فهو شهيد حي عند الله في رفقة أحبائه من المجاهدين والشهداء العظام الذين سبقوه.

و هو عند الله الذي سيجزبه الجزاء الاوفى، رحم الله الشهيد العالم المبدع والمصنّع المبتكر، دكتور محسن،

و كما علمتنا السيدة زينب عليها السلام، أن الشهادة كرامة من الله،

#الدلالات

–1–انه شرف عظيم لمحور المقاومة أن يقدم الشهيد بعد الشهيد في المواجهة الكبرى مع العدو الغدة السرطانية الصهيونية والشيطان الاكبر الامريكي، وان يتقدم قافلة الشهداء قادة كبار،  من إيران والعراق وسوريا ولبنان وفلسطين واليمن والجزيرة العربية واليمن وتونس.

فالشهداء لم يكونوا يوما علامة هزيمة في ثقافة جميع الشعوب، وانما الشهداء علامة حياة وكرامة وارادة وإصرار على تحقيق الاهداف الكبرى.

ودماء الشهداء لا تسقط أرضا وانما ترتفع إلى السماء والى أعلى عليين لتصبح صلة بين عالم الغيب وعالم الشهادة وتكون سببا في المدد الغيبي وسببا في النصر الإلهي الكبير.

هكذا علمنا القرآن الكريم وهكذا علمتنا سنن التاريخ وهكذا أكدت تجارب البشرية.

—2– إن المواجهة الكبرى مع العدو #الصهيوني_الأمريكي شاملة وممتدة، ذات أبعاد علمية وعسكرية وثقافية واقتصادية ونفسية ،  واستشهاد الدكتور محسن فخري زاده أكد المستوى العلمي الكبير الذي حققه محور المقاومة( وخاصة الجمهورية الإسلامية ) على مستوى بناء القدرات الذاتية في مجال التكنولوجيا النووية والصاروخية،  واستشهاد عالم نووي وقائد كبير في التكنولوجيا يبعث برسالة قوية جدا إلى العالم،  إن مخاوف العدو متعددة فهو يتابع حجم التقدم العلمي والعسكري الذي ينجزه محور المقاومة ويدرك جيدا مصدر التهديد الوجودي،  انه محور المقاومة.

3– رسالة إلى العرب والمسلمين:

في ظرف تاريخي يهرول بعض القادة العرب الى عقد تحالف مع العدو الصهيوني تحت رعاية أمريكية ويعمل هؤلاء على إدماج العدو الصهيوني ضمن المنظومة الثقافية والاقتصادية والأمنية للمنطقة العربية والإسلامية،  فإن محور المقاومة يشق طريقه نحو بناء القوة والاستعداد اللازم من اجل تحرير فلسطين والقدس كما أوجب الله تعالى “وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ”

ويترسخ التناقض العميق في المشهد بين من باعوا دينهم وأرضهم وعرضهم من حكام العرب والمسلمين وبين من يقدمون دماءهم فداء لأرضهم وعرضهم ودينهم،

يترسخ التناقض العميق بين محور المقاومة ومحور القدس ومحور التحرير الشامل ومحور الانتصار ضد الظالمين والمستكبرين من جهة وبين محور العملاء والخونة واسيادهم من الصهيونية والإمبريالية.

ومع كل شهيد يرتفع إلى السماء فإن الحجة الإلهية تزداد قوة وتزداد وضوحا وتزداد إلزاما للجميع،  فهذا العدو الصهيوني وهذا الشيطان الاكبر الامريكي يخوض الحرب الشاملة ضد رجال المقاومة في مختلف الساحات.

وهذا العدو الصهيوني يؤكد لكل عربي ولكل مسلم،  أنه لا يخاف إلا محور المقاومة، ولا يشعر بالخطر والتهديد إلا من محور المقاومة،  ولا يخطط إلا لمواجهة محور المقاومة،  ولا يرى قوة صادقة في مواجهته إلا محور المقاومة،  ولا يجد قوة قادرة على هزمه إلا محور المقاومة.

فقد صار بذلك وجوبا على كل عربي وعلى كل مسلم أن يقف داعما لمحور المقاومة، محور القدس والأمة.

–4– إلى العلماء المختصين، المبدعين، المبتكرين:

إن جميع شهداء محور المقاومة وخاصة العلماء المختصون في التصنيع والتكنولوجيا المتطورة، من الشهيد القائد محمد الزواري في صفاقس الى الشهيد الدكتور محسن فخري زاده، يؤكدون لأبناء أمتنا العربية والإسلامية أن معارك القدس ومعارك الكرامة والاستقلال أولى بطلقاتكم، أولى بمهاراتكم، أولى بقدراتكم العلمية العظيمة، فلا تبيعوها الى العدو ولا تكونوا دماء جديدة تضخ في جسم العدو الأمريكي او البريطاني، هذه أمتكم أولى بما وهبكم الله من قدرات.

إن الطاقات العلمية الكبيرة في أمتنا الاسلامية قادرة على إنجاز تغيير كبير في العالم كله، فهي طاقات تجمع اليوم بين العلم والأخلاق ، بين القوة والأمانة.

ويعتبر محور المقاومة نموذجا فريدا للأمة الاسلامية ولجميع المستضعفين حتى يشقوا طريق العدل والقوة والأمانة.

جاء في القرآن الكريم: ” إن خير من استأجرت القوي الأمين ”

 

 

 

التعليقات متوقفه