سقطة القرن وقرصنة الانتفاضات الذاتية بأدوات التبعية والارهاب وتسميم أخرى بسرطان التطبيع، كلها وجوه لعملة واحدة

بقلم صلاح الداودي |

ينتج عن ذلك هذه الأيام استهداف دول المغرب العربي بالحرب التطبيعية التي تبدو ناعمة في الظاهر. في الواقع وحسب ما يبدو يركز الثلاثي الامريكي الصهيوني الاماراتي في هذه المرحلة على اسقاط دولنا في فخ التطبيع مع العدو الصهيوني وخاصة الدول “النفطية”.

يذهب التركيز أكثر على ليبيا والمغرب والجزائر حيث يعتبر الامريكان والصهاينة وعملاء الخليج ان بقية دول المغرب العربي سهلة الاستهداف، وخاصة تونس وموريتانيا. وهم

والاساس الأمريكان يجربون الترغيب ومن بعده سيمارسون التهديد.

عن ليبيا، تقول المعطيات انها محاصرة بمخالب التطبيع ومن المرجح جدا أن تخطف كما خطف السودان سرا أو علنا، حيث يجري فريق اميركي خاص العديد من الاتصالات مع طرفي النزاع في ليبيا كل على حدة. ويعتمد هذا الفريق مبدأ الاغراء بدعم الولايات المتحدة حسم النزاع لصالح هذا الفريق أو ذاك شرط الموافقة على التطبيع مع العدو الصهيوني.

دفع هذا الضغط والابتزاز الاميركي الطرفين للموافقة على تحويل الهدنة لوقف اطلاق نار وابداء الرغبة في التفاوض لايجاد حل. الفريق الاميركي معزز بتطبيع كل من مصر وتركيا والسعودية والامارات… الخ.

ومع ذلك، ومع ان نظام الحكم التونسي الحالي بلغ من الهشاشة والنفاق والاختراق والارتباك والتشظي والوقاحة حد ممارسة جرائم التطبيع صباحا وادانتها بالمساء، فان اهم واعمق شعارات مسيرة الشعب التونسي اليوم 05 فيفري 2020 كانت قاطعة حاسمة راسخة كما يلي:

يا شهيد لا تهتم الصفقة تسقط بالدم

يا فلسطيني السلاح ضد ترامب السفاح

السلاح هو الحل ضد الغازي والمحتل

بالسلاح والصمود فلسطين ستعود

التحرر والحرية بالمدفع والبندقية

يا عسكر التطبيع فلسطين موش للبيع

شعب تونس يقول الصهيونية ستزول

يا برهان يا سودان لا تطبيع مع الكيان

آل سعود والامريكان شركاء في العدوان

الإمارات والسعودية هزو يديكم علقضية

عملاء الإمبريالية هزوا يديكم علقضية

صامدين صامدين من تونس لفلسطين.

قد يعجبك ايضا

التعليقات متوقفه