Btc roulette

سلمى الكتبي..شخصية بعمق إنساني كبير

هناك من الشخصيات ممن يعملوا بصمت بعيدا عن الأضواء . فهم جنود يحققون لمجتمعاتهم و أمتهم ما لم يحققه غيرهم. دافعهم في ذلك إيمانهم العميق بالدور الذي يقومون به . و ما لديهم من سمات شخصية تميزهم , تتمثل في بساطتهم و تواضعهم ونواياهم الصادقة . ثم ما يمتلكونه من مهارات و قدرات تجعلهم يصلون لما يريدون بأيسر الطرق و أقصرها. و لو نظرنا في كبار المؤثرين الذين أسهموا في تغيير وجه الحياة نجدهم يعملون و لا ينتظرون الثناء من أحد و المكافأة التي ينتظرونها هو وصولهم لأهدافهم و أن يروا ما أنجزوه يتحقق كما أرادوا له ، ولايهمهم إن ذكر إسمهم على شاشات التلفزيون أو على الجرائد ، وإنما يهمهم تقديم الإضافة الإيجابية لأوطانهم.. إن أمثال هؤلاء جديرون بالتقدير و الاحترام .وهنا نذكر الإماراتية ” سلمى الكتبي” التي هي أهل للإشادة والعرفان. وكل من حالفه الحظ وتعرف عليها يدرك فعلا بأنها شخصية جديرة بأن نقف عندها و نكتب عنها.

“سلمى الكتبي” التي تتميز بجمال الشكل والروح و الكلام وجمال القلب ، كما أنها تمتلك شخصية طبيعية دون أن يخالطها زيف أو تصنع ،شخصية متجانسة عبارة عن خليط عجيب من عدة صفات، فهي تجمع مابين الكرم والجود والطيبة ومابين جزمها بأن الحق حق والباطل باطلا دون تساهل أو مراوغة، ناهيك عن شخصيتها المرحة والتي تحس بالصدق والأمان في نبراتها والتي تكون ممزوجة بالجدية أحيانا ولكن بطابع إنساني وبتواجدها تحس بأن المكان تحيط به هالة من الإحترام والتقدير والكثير من الشجاعة .

الكتابة عنها ووصفها ليس بالأمر السهل ،فستجد نفسك تكتب وتصف شخصية نادرة تتميز بالصدق والحس الإنساني وحب الخير والتعاون والسلام والرحمة والإحسان والمصافحة والإكرام وحسن المحادثة وإحترام أدمية الإنسان وكرامته ،وتشجع التكافل والتراحم والتناصح والمودة كما أنها تحارب التخاصم والتباغض والتفاضح والظلم والبغي ، وبإختصار ” #سلمى_الكتبي ” تتميز بكل صفات الإنسانية وهذا بشهادة الكل .

فاللنفس البشرية ميل فطري لحب الخير والمعروف منذ قديم الزمان وحتى يومنا هذا، لا ينكره أحد، بل إن كافة العلماء والعقلاء يعترفون بذلك ويقرّونه، وقد كان للأديان السماوية والمعتقدات الإجتماعية دور كبير في تنمية هذا الجانب أو إهماله، مايجعلنا اليوم نهنئ العالم بوجود شخصيات أمثال “ سلمى الكتبي “ بعمق إنساني كبير.

قد يعجبك ايضا

التعليقات متوقفه