صفعة لمن لا يرتدي الكمامة!!؟؟؟…بقلم رابح بوكريش

 يرفض بعض المواطنين ارتداء الكمامة في الأماكن العامة رغم التحذير من فعل ذلك، سواء كان التحذير من الحكومة أو المنظمة العالمية للصحة ، وبالرغم أنه يعرف أن سلامته ستصبح بأمان كثيراً بارتداء أقنعة الوجه، لكن مع الأسف الشديد هناك الكثير من لا يقومون بفعل ذلك، لعدة أسباب ؟ مما يؤدي مع الوقت إلى الاستياء والغضب من كل من لا يرتدي الكمامة .بعض التصريحات من هنا وهناك تشقك في العملية نفسها لهذا قد تجعل البعض غير متأكد مما إذا كان عليهم ارتداء الكمامة من عدمه وذلك بسبب تضارب أراء الأطباء والمتخصصين في هذا الأمر منذ ظهور فيروس كورونا.
وللسيطرة على فيروس كورونا والحد من انتشاره، أقرت الدولة عقوبات صارمة ضد المخالفين لإجراءاتها الاحترازية، من عدم ارتداء الكمامة “مليون سنتيم ضد كل من لا يرتدي الكمامة” أو خرق حظر التجول.لكن مع الأسف الشديد لا حياة لمن تنادي .

في هذا الصدد بعث لي صديق فيديو يظهر فيه رجال من الذين يمارسون رياضة رفع الأثقال يتجولون في إحدى الأسواق الهندية ومن يرونه بدون كمامة يشبعونه ضربا على الوجه” صفعات ” ثم يقدمون له كمامة ويطالبونه بارتدائها وهكذا . فقلت في نفسي ماذا لو حدث ذلك في الجزائر ؟ وكيف سيكون رد الفعل الداخلي والخارجي ؟ بالنسبة الى الداخل سيكون هناك احتجاجات عارمة وفيديوهات تنتقد الدولة على ممارستها الشيطانية …. أما بالنسبة الى الخارج فستتحرك الأبواق الإعلامية المعروفة وتنشر فيديوهات وتبعث البعض منها الى منظمة حقوق الإنسان وتغتنم الفرصة بعض القنوات ومن بينهما فرنسا 24 وتستدعي أكبر محللين سياسيين لينقشوا الأمر الخطير وتختار عناوين مثيرة وكأن الأمر يتعلق بزلزال ضرب الجزائر. واعتبرت “مراسلون بلا حدود” إنه “لأمر مروّع وصادم…
.في الختام
أقول من لا يرتدي الكمامة فهو غبي ومن يحاول إقناع الأخيرين إنها بدون جدوى فهو أعبئ ؟

اللقاح ثم اللقاح

قد يعجبك ايضا

التعليقات متوقفه