الرئيسية / زوايا نظر / منبر حر / مختارات / عاش ومات مقاوما صامدا..رحمك الله يا شلح…بقلم محمد عبد الله

عاش ومات مقاوما صامدا..رحمك الله يا شلح…بقلم محمد عبد الله

مسيرة المقاومين الابطال ماضية لن تتوقف بإذن الله، وسوف يستمر العطاء الى ان تتكلل المقاومة بالنصر والتحرير وازالة دولة الكيان الغاصب من الوجود، وماذلك على الله بعزيز، والمقاومون موقنون بذلك وان النصر حتما  سيتحقق،  ويصلى الاحرار فى القدس بإذن الله.
مسيرة الجهاد ماضية بإذن الله ولن ينسى المقاومون ان يذكروا بالخير قادة مضوا على هذا الدرب همهم الاول مقارعة الاحتلال وتوطئة الطريق لتحرير القدس ودحر المعتدين، وكل مقاوم ليس عليه تحصيل النتائج وحصد ثمار غرسه وانما يعمل كل بتكليفه الى تنتهى ايامه فى هذه الدنيا الفانية فيمضى الى ربه مطمئنا  بإنه قد ادى دوره وإن المجاهدين سيظلون يواصلون مسيرتهم المباركة وإن راية الجهاد ستمضى شامخة ولن تسقط بإذن الله الى ان يحقق المجاهدون الفوز بالحسنيبن معا فيجمعون بين النصر والشهادة طالما ان استمرار راية المقاومة مرفوعة رغم كل التحديات هو نصر بحد ذاته وموت المجاهدين قابضين  على الجمر رافضين لخطوات التطبيع ومشروعات الخيانة هو فى حد ذاته شهادة وإن مات المقاوم على سريره وليس فى ساحة المواجهة المباشرة مع العدو لان الثبات على المبدا ومواصلة السير على طريق ذات الشوكة هو شهادة اخرى.
ومن هؤلاء المقاومين الشرفاء الذين مضوا على طريق القدس متمسكين بقناعاتهم ومصرين على جهادهم للعدو ورفضهم لخيانات المطبعين، من هؤلاء المرحوم الدكتور الحاج رمضان عبد الله شلح – الامين العام السابق لحركة الجهاد الاسلامى فى فلسطين الذى غيبه الموت امس الاول فى دمشق بعد معاناة مع المرض، وبرحيله تفقد المقاومة قامة سامقة من قممها الشامخة فى هذا الزمان، وكان الفقيد الراحل ذو  إرادة صلبة وعزم لا يلين وثقة عظيمة بوعد الله تعالى للمجاهدين بالنصر وإخلاص كبير للقضية وفهم دقيق للأولويات وقلب عاشق يتسع لكل هموم الأمة وإلى جانب ذلك كله روح مشتاقة إلى لقاء الله تعالى وأوليائه ومن سبق من الشهداء، وهذه الأوصاف الجميلة والرائعة مستلة من بيان حزب الله فى لبنان ينعى فيه الراحل الكبير ويقول جانب من بيتنا حزب الله :
هكذا عرفناه وخبرناه في ساحات جهادنا المشترك وفي لقاءاتنا الكثيرة والطويلة في كل المراحل الصعبة التي كنا فيها أخوة إيمان ورفاق درب واحد،  لقد أحزننا فقده ورحيله وهو في قمة العطاء، والمقاومة أحوج ما تكون إليه ولكننا نسلم لامر الله تعالى ونرضى بمشيئته وقضائه عز وجل.
الـجـبـهـة الشعبية لتحرير فلسطين قالت فى بيانها:
رحيل القائد رمضان شلــح في هذه الظروف الصعبة التي تتكثف فيها مخططات تصفية القضية الوطنية، يضع على كاهل الحركة الوطنية الفلسطينية مسؤولية مُضاعفه في الحفاظ على كامل حقوقنا، وفي التصدي الموّحد لهذه المخططات.
حركة الجهاد قالت   – في بيان النعى –  “إننا إذ ننعى للشعب الفلسطيني وفاة القائد الكبير رمضان عبد الله شلح، نذكر تاريخه وجهاده منذ تأسيس حركة الجهاد، ومواقفه الوطنية الشجاعة وقيادته للحركة بكل فخر واعتزاز لأكثر من 20 عاما”.
وفي سياق متصل، نعى الرئيس الفلسطيني محمود عباس -في بيان نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية – رمضان شلح، وقال “إننا بفقدان الراحل شلح نكون قد خسرنا قامة وطنية كبيرة”.‎
من جهتها نعت حركة حماس الراحل وقالت -في بيان- “لقد كان فقيد فلسطين الكبير قائدا من قادة شعبنا، وفارسا من فرسان الجهاد والمقاومة، ابن مدينة غزة المجاهدة، المبعد عنها بقرار من سلطات الاحتلال.
وتابعت حماس فى بيانها : قدّم القائد رمضان شلح نموذجا في الصبر وصلابة الموقف وقول الحق، وأسطورة في الجهاد والدعوة إلى الله عز وجل، والعمل من أجل الإسلام وقضية فلسطين”.
كما نعت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) “إلى أمتنا العربية والإسلامية وأحرار العالم، رمضان شلح، الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى”.
بدورها، قالت حركة المجاهدين الفلسطينية إن “القائد رمضان شلح ارتقى إلى العلياء بعد حياة حافلة بالعطاء والبذل، وهو قابض على جمر الجهاد، حاملا همّ قضيته وشعبه، ولم يتنازل حتى قضى نحبه بعد صراع طويل مع المرض”
وقالت لجان المقاومة في فلسطين إن “القائد رمضان شلح ارتقى بعد حياة حافلة بالجهاد والمقاومة والعطاء والتضحيات، ونعزي إخوتنا في حركة الجهاد بهذا المصاب الجلل”.
هنيئا لك حاج رمضان المضى بعزم وثبات الى نهاية حياتك التى كانت جهادا ومقاومة وتضحيات وها انت ترحل عن الفانية ثابتا على الخط سائرا على درب القدس.
عاش المرحوم شلح مقاوما صامدا ومات ثابتا على المبدا فرحمك الله تعالى وادخلك الجنة .

شاهد أيضاً

كم مليار دولار دفعته ممالك الخليج كنفقات للحرب الامريكية-الاسرائيلية؟…بقلم محمد محسن

هي آخر الحروب بين أمريكا ــ اسرائيل ــ ملوك الخليج ، وبين قطب مشرقي + …