عدوان أمريكي إسرائيلي مرتقب قبل مغادرة ترامب البيت الأبيض

بقلم: عمران الخطيب |

يبدو أننا في إنتظار مفاجأة غير سعيدة ابداً كما سبق ومررنا في كثير من المفاجآت خلال عهد ترامب الغير مرغوب ببقائه مرة أخرى في البيت الأبيض كما أسفرت عنها نتائج صناديق الاقتراع ، حيث لم يتمكن بموجب ذلك من البقاء بإدارة البيت الأبيض للمرة الثانية، ورغم ذلك فهو لا يعترف بالهزيمة و القبول بنتائج الإنتخابات بمحض إرادته ولكن هو مجبر في نهاية الأمر يوم 20 كانون الثاني 2021 على المغادرة بدون عودة، بل إن الأسوء لم يأتِ بعد، فهو على غرار صديقه نيتنياهو الفاسد المتحصن بموقعه المؤقت، حيث لديه سلسلة من القضايا التي تتعلق بالرشوة والفساد وتهم أخرى، وهذا أيضاً ينطبق على ترامب في العديد من القضايا المختلفة والمتعددة للمثول أمام القضاء وقد يمضي سنوات طويلة في السجون بعد إسقاط الحصانة التي تمتع بها خلال أربع سنوات عجاف عاشتها أمريكا، وعلى المستوى الدولي ترامب حاول أن يخاطب الشعب الأمريكي والتسلح على انه بعهده تم إكتشاف علاج لفيروس كورونا وخلال فترة قريبة سوف يتم إعطائه للمصابين.

وحول الإشارة تمرير إلى حد ما التسليم بنتائج الإنتخابات ولكن الجانب الأهم لم يتطرق إلى ما سيفعل ترامب بشكل خاص وشريكه نيتنياهو حيث تشير المعلومات والإجراءات والشواهد تؤكد على عزم إدارة ترامب القيام بعمل عسكري مرتقب قد يقع في أكثر من مكان قد يشمل قطاع غزة لبنان سوريا والعراق وطهران والهدف من ذلك القيام بأعمال عدوانية وإبقاء منطقة الشرق الأوسط في حالة من الفوضى وغياب الأمن والاستقرار والاستعانة بالدور الأمريكي بشكل شمولي وضمان أمن “إسرائيل” وتفوقها الأمني والعسكري والاقتصادية هذة هي الدوافع للعدوان الأمريكي الإسرائيلي المرتقب ، وهناك تجاهل للنظام العربي فهو ينقسم ما بين التبعية والولاء وما بين عدم المقدرة على الفعل ولكن تتجاهل إدارة ترامب المنتهية ولايته خلال أسابيع أن إيران لن تقف مكتوفة الأيدي في حال تعرضها إلى عدوان مباشر أو تعرض مصالحها ودورها الإستراتيجي إلى الاعتداءات أو التهديد ، فلن تكون أمريكا و”إسرائيل” وحلفائها في أمن دائم حيث يمتلك الجانب الإيراني وحلفاؤهم وبشكل خاص حزب الله والمقاومة بشكلها الظاهر والتي تمتد من حدود إيران إلى العراق وسوريا ولبنان وقطاع غزة من حيث الظاهر والمعلن ولكن الباطن هو قد يفوق ما هو ظاهر ،لذلك على كل من يحاول العبث في الأمن الإقليمي لدول المنطقة إن يدرك الأمر التال: من السهل إشعال الحرائق ولكن لا يمتلك إلى أين تؤدي هذه الحرائق وهل يصبح في الإمكان السيطرة عليها وإخمادها لا أحد يمتلك قِراءة  الغيب ويكون عرافاً.

في نهاية الأمر لن تبقى أمريكا قدراً تقرر وتتحكم بالعالم، ولن يبقى الشعب الفلسطيني تحت الإحتلال الإسرائيلي الاستيطاني العنصري وسوف ينتهي الإحتلال عاجلاً أو آجلاً طال الزمن او قصر

 

Omranalkhateeb4@gmail.com

التعليقات متوقفه