كتب محمد صادق الحسيني: من فاتح الى ذو الفقار… عصر الاستشهاديين… بنكهة نصر الله

فاتح 110

هو صاروخ أرض-أرض يعملُ بالوقود الصلب من إنتاجِ منظمة صناعات الطيران الإيرانية. اخُتبر الجيل الأوّل من هذهِ الصواريخ في أيلول/سبتمبر 2002؛ ثم بدأَ بعد وقتٍ قصيرٍ تطويرها وإنتاجها بكميّات كبيرة. كان النطاق الأولي للصاروخ يبلغُ حوالي 200 كيلومتر (120 ميل) وبحلول أيلول/سبتمبر 2004 أعلنت طهران عن الجيل الثاني من الصاروخ والذي قالت إن مداهُ يبلغُ 250 كيلومتر (160 ميل)، وكُشف النّقاب عنِ الجيل الثالث من الصاروخ عام 2010 حيثُ أصبح مداهُ 300 كيلومتر (190 ميل) بينما صدرَ الجيلُ الرابع عام 2012 وركّز هذا الجيل على تحسين دقّة الصاروخ. لقد طُوّر صاروخ فاتح 110 من صاروخ زلزال-2 وذلك من خلالِ إضافة نظام توجيه؛ بينما استهدفت الإصدارات اللاحقة من الصاروخ تعديل عددٍ من الجوانب الأخرى وكذا تحسين المدى والحمولة. صُنع شبيهٌ لهذا الصاروخ في سوريا حيثُ سُمّي هناك باسمِ صاروخ إم-600 وقد استُخدم من قِبل الدولة السورية والمساندين من القوات الإيرانيّة التي تدعمهُ خلال الحرب ضد الارهاب فی السورية؛ كما أُفيد بتصديرِ الصاروخ إلى حزب الله في لبنان..

 

الجيل الثاني

بحلول عام 2004؛ كُشف النّقاب عن الجيل الثاني من صاروخ فاتح-110 حيثُ حُسّن نطاقه إلى 250 كيلومتر (160 ميل) بعدما كان يبلغُ في الجيل الأول 250 كيلومتر (160 ميل).

إم-600

اعتبارًا من عام 2008؛ بدأت سوريا في تطويرِ صاروخ إم-600 الذي يعتمدُ بالأساسِ على الجيل الثاني من صاروخ فاتح-110. ادعت الصحافة الإسرائيلية في عام 2010 أن سوريا أعطت مئات الصواريخ من طراز إم-600 لحزب الله.

 الجيل الثالث

اختُبر الجيل الثالث من صاروخ فاتح-110 في عام 2010 حيثُ صرّح وزيرُ الدفاع الإيراني حينها أحمد وحيدي بالقول أن دقة ومدى وزمن رد الفعل في تحسّن كما تحدث عن قدرة التخزين مثل هذه الصواريخ في مناطق مختلفة من البلاد. بعد ذلك مباشرةً؛ قدّم التلفزيون الإيراني لقطات من الاختبار وتأثيره. سُلّمت الصواريخ فيما بعد إلى الحرس الثوري، وقيل حينها إنّ مدى مدى الصاروخ يبلغُ 300 كيلومتر (190 ميل).

 

 الصواريخ الباليستية المضادة للسفن

كشفت إيران في عام 2011 عن صاروخ باليستي مضاد للسفن سمَّتهُ صاروخ خليج فارس وهو صاروخٌ مطوّرٌ عن صاروخ فاتح-110 ويصلُ مداهُ أيضًا إلى 300 كيلومتر (190 ميل) كما هو الحال مع الإصدار الثالث من صاروخ فاتح.

 

نشرت إيران في عام 2017 صورًا وفيديوهات لتجربة إطلاق صاروخ هرمز-2 الذي قالت إنه قد أصاب الهدف على بُعد 250 كيلومتر (160 ميل) فيما وصفت وسائل الإعلام المحليّة صاروخ هرمز-2 بأنه صاروخ باليستي مضاد للسفن وصاروخ مضاد للإشعاع.

 

الجيل الرابع من صاروح فاتح 110

 

نجحت إيران في آب/أغسطس 2012 في اختبار الجيل الرابع من صاروخ فاتح-110

 فاتح مبين

كشفت إيران في عام 2018 عن صواريخ فاتح مُبين وهي مجموعة صواريخ مطوّرة عن صاروخ فاتح-110. وفقًا لوزير الدفاع الإيراني أمير حاتمي؛ يُمكن إعادة تجهيز هذا الصاروخ بأفرادٍ من عائلة فاتح أو ذو الفقار. يُعتقد أن صاروخ فاتح مبين يعتمدُ على التصويرِ بالأشعة تحت الحمراء في عمليّة التوجيه.

 

 ذو الفقار

يُعد ذو الفقار صاروخًا باليستيًا إيرانيًا يُعتقد أنه مطورٌ عن صاروخ فاتح-110 وهو أول صاروخ باليستي – من أي نوع – تستخدمهُ إيران علنًا في نزاعٍ أجنبي. بخلاف الأعضاء الآخرين في عائلة فاتح؛ والتي غالبًا ما تُوصف بأنها صواريخ شبه باليستية فإن ذو الفقار يسيرُ في مسار الصواريخ الباليستية ويصلُ مداه إلى 700 كيلومتر (430 ميل) وقد استُعمل فعلًا في هجوم دير الزور الصاروخي 2017؛ ومع ذلك فقد أُثيرت شكوكٌ حول دقة الصاروخ الحقيقية حيثُ قيل إنَّ دقته منخفضة إلى حدٍ ما. يُعتقد أن ذو الفقار – وربما أفراد آخرين من عائلة فاتح-110 – يستخدمون أنظمة الملاحة عبر الأقمار الصناعية وذلك لتحسينِ الدقة..

بعدنا طيبين.. قولوا الله

 

التعليقات متوقفه