كورونا تدخل بيت عرب تايمز…بقلم رابح بوكريش 

مع انتشار فيروس كورونا في جميع أنحاء العالم، وسقوط عدد متزايد من الوفيات ناهيك عن الإصابات، سيطرت حالة من الخوف والقلق على سكان العالم . ومن الطبيعي أن يكون هناك قلق من الإصابة بفيروس كورونا الذي أصبح وباء عالميا يهدد العالم بأكمله .في هذا الصدد : أصابني الخوف والذعر وأنا أشاهد مقطع فيديو للدكتور أسامة فوزي المعروف وهو طريح الفراش يقدم تجربته مع الكورونا التي أصيب بها في هذه الأيام ووسائل الوقاية والعلاج والإعراض التي شعر بها والأخطاء التي يعتقد انه ارتكبها وعرضته للإصابة . مثل تسارع ضربات القلب، وصعوبة التنفس، اضطرابات في المعدة، الشعور بالغثيان، أو ألم في الرأس، .مشهد الدكتور وهو يلقي كلمته من سرير في غرفة مظلمة تبدو على ملامحه علامات المرض ، إنه مشهد مؤثر حقا، خاصة أنه شرح بدقة متناهية كيف كان جسمه يتألم، بدأ يتكلم بلغة واضحة تماما . وأنا أتابع المقطع أصابني نوع من القلق والتوتر والاكتئاب والضغط النفسي، وصولا إلى الوسواس القهري. وبسرعة البرق أوقفت فيديو، واستلقيت على فراشي وصدفة سمعت أصواتا غريبة تقول أحذر من كورونا أنها قريبة جدا منك، جمدت من الخوف أحسست حينها أن قلبي سيتوقف عن النبض، وحدقت فيما حولي فشاهدت رجلا طويلا وقف أمامي ويطلب مني أن أقرأ الفاتحة صرخت وقلت استغفر الله ولا حول ولا قوة إلا بالله، فاستيقظت من فراشي مذعورا وجسمي كله يرتعد أخد جسدي يرشح بالعرق أدور يمينا وشمالا فجاءت الزوجة بسرعة وقالت خير إنشاء الله. رفعت رأسي وقلت لها أحلام مزعجة جدا حول كورونا. قالت في حزن هذا الوباء الخطير مثل إخطبوط يزحف ويضرب في كل اتجاه لا يبالي بأي شيء حتى يلتهم فريسته . في الأخير ننصح الجميع بضرورة التلقيح ضد هذه الجائحة الخطيرة . ألف ألف الحمد لله على سلامتك يا أبو نضال، إن شاء الله ترجع لنا بقوة الله مع دعاءنا أن لا يبقى في جسمك الشريف أي أثر لهذه الجائحة الخطيرة.

قد يعجبك ايضا

التعليقات متوقفه