لا تحزنوا وتيقنوا… بقلم د. أسامة اسماعيل

 

عايشنا لحظات الفرح والسعادة عند خلاص هؤلاء الابطال من براثن السجان والظلم، وتابعنا بشغف وكلنا امل ان تكتمل مسيرتهم لتحقيق ما سعوا اليه لنيل حريتهم واعطائنا درسا في الجلد والبسالة؛ وقد نجحوا واضافوا الي بطولاتهم شرف المحاولة؛ حيث يحب ان لا ننسى ان الأمة تعيش مرحلة عزة ونخوة بعد محاولتهم التي نجحت بكل معانيها، ولا ننكر بعض الأوجاع التي نعانيها من تلك الاخبار الصادمة الا اننا يجب أن لا ننسى أهم إنجازات تلك التجربة وهي صحوة المقاومة واعادة بريق الامل الى الوحدة الشعبية الفلسطينة الشاملة، في داخل فلسطين كلها وفي خارجها.
ويجب ايضا ان نزداد يقينا في ان الشكوى عند البلاء تكون للمولى عز وجل كما فعل أيوب عليه السلام، فكان يناجي ربه ويعرض عليه ما وصل إليه من الفقر وفقد الأولاد والأموال، ويقول إن كان أمري يارب يرضيك فهو يرضيني، ويكون الدعاء على نحو كبير من التأدب مع الخالق وبدون تجاوز، ومن أشهر ما قيل في الصبر ( إذا صبرتم نلتم وأمر الله نافذ، وإذا ما صبرتم كفرتم وأمر الله نافذ ) ؛ وستظل فلسطين شامخة يعتليها الشرف بابطالها مهما حاول الظالمون من ظلم وتكسير لارادتهم الباسلة في الحرية.

 

قد يعجبك ايضا

التعليقات متوقفه