مدير عام الصحة العسكرية: نعمل على توفير اللقاح لأكبر عدد من التونسيين قبل العودة المدرسية

أفاد الفريق طبيب مصطفى الفرجاني مدير عام الصحة العسكرية بأن الصحة العسكرية كانت شريكة للمؤسسة الصحية منذ بداية أزمة كورونا حيث تولت تركيز المستشفيات الميدانية والمخابر الميدانية للتحاليل في مختلف الولايات.

وأشار الفريق طبيب مصطفى الفرجاني لدى مداخلته اليوم الجمعة 23 جويلية 2021 في إذاعة اكسبرس إلى أن الصحة العسكرية تساهم أيضا في مراقبة مستوى استهلاك الأكسيجين ومدى توفره، واعتبر أن طاقة الانتاج حاليا تعد ضعيفة جدا مقارنة بحجم الاستهلاك اليومي حاليا.

وأضاف مدير عام الصحة العسكرية أن التنسيق متواصل مع وزارة الصحة لإيصال كميات الأكسيجين الضرورية للمستشفيات في مختلف جهات الجمهورية، مشيرا أن المؤسسة العسكرية بكل مكوناتها على ذمة وزارة الصحة وغيرها من الوزارات لخدمة المواطن وتجاوز هذه الأزمة.

واعتبر مدير عام الصحة العسكرية أن العمل مع الصحة المدنية يتم في إطار التناغم وليس التنافس.

كما أشار مصطفى الفرجاني إلى أن عديد المواطنين لا يستطيعون الولوج إلى منظومة Evax للتسجيل والانتفاع بالتلقيح أو لا يستطيعون التنقل إلى مركز التلقيح الذي تحدده المنظومة وهو ما دفع إلى اعتماد الفرق المشتركة المتنقلة والتي تمكنت من تسجيل وتلقيح 10 آلاف مواطن في ظرف أسبوع في ولاية تطاوين، إضافة إلى اعتماد مراكز الصحة الأساسية.

وأضاف الفرجاني أن العمل جار لاستعمال كل الكميات المتوفرة من التلاقيح من خلال الهبات والمساعدات والشراءات لتلقيح أكبر عدد ممكن من المواطنين قبل العودة المدرسية.

وأوضح الفرجاني ضيف برنامج اكسبرسو أن كل المساعدات التي تتحصل عليها تونس من الخارج يقع جردها وتوزيعها على مختلف الولايات التي تحتاجها في إطار المساواة، وأضاف أن الأولوية الحالية هي حل أزمة الأكسيجين.

قد يعجبك ايضا

التعليقات متوقفه