مِن الباحث الاجتماعي والأنثروبولوجي عادل بالكَحْلة إلى مدير مدينة العلوم ومدير المعهد الوطني للتراث

الموضوع: شكوى من الباحث فتحي الجرّاي الذي تعامَل مع مدينة العلوم.

تحية طيبة وبعد،

فقَدْ اتصَل بي الباحث فتحي الجرّاي أثناء بحثه عن «قياس الوقت في تونس». ولمّا قدّم لي المَواقع التي اكتشف فيها وجود «مُنْقَالاتْ» في جوامعها، قلتُ له: «يجب أن تضيف لقائمتك «طْبُلْبة» ففيها «مُنْقَالة» بجامعها الكبير». وسَهَّلتُ له رحلته إلى طبلبة ليستطيع معاينة حالة المِزْوَلة راهنًا، بَعْد أن أهديته كتابي المشترك طبلبة: التقليدية والحداثة»، حيث يجد في جُزئه الأوّل صورةً عن المِزْولة حين اكْتشفْتُها عام 1991.

لكِنْ، مِنْ سوء الحظ، حين تحصَّلتُ على كتابه: «قياس الوقت في تونس عبر التاريخ» بإصدار مدينة العلوم، فوجئتُ في الصفحة 92 أنه لم يُشِر إلى سَبْقي، ولم يَضَع كتابي (المشار إليه) ذي الـ5 مُجلّدات، وجُزءَهُ الأوّل في البيْلِيوغْرَافيا.

أرجو منكم، أن تَقِفوا مع مظلوميّتي. فقد اعتدى الباحث فتحي الجرّاي على سَبْقي، ليكون هو السابق إلى اكتشاف هذه المِزْولة. وهذا تحيُّل وسرقة علمية واعتداء على ملكية الغير. وذلك بأن يتدارك الأمر، بأيّ طريقة كانتْ، كإضافة جدول تصويبات.

والسلام

قد يعجبك ايضا

التعليقات متوقفه