20 جامعة إيرانية من بين أفضل الجامعات في العالم…بقلم محمد الرصافي المقداد (بتصرّف)

لا شك أن التقدّم العلمي هو أساس تطوّر الدول، وازدهار أوطانها، نماء شعوبها، وهو السبيل الوحيد الذي بإمكانه أن يحفظ مصالحها، ويزيد من قدرتها على منافسة دول العالم، في مجال التقدّم العلمي، وتحقيق الأمن والرخاء.

وطبيعي ان يكون الاسلام أوّل الدّاعين الى طلب العلم وتحصيله، فهذا قرآننا ونبيّنا يحثان عليه بالضرورة، فليس عندهما أولى من العلم، أهميّة بفتح أبوابه في العقول الواعية القابلة لتلقيه وتطوير نتائجه،وقد أعطى النظام الاسلامي في ايران أولوية للعلوم، فوضع لها خططا محكمة وحث على اتباعها، وشجع عليها طلبته في داخل ايران وفي خارجها، وكانت النتيجة نبوغ الايرانيين في شتى العلوم، وتطور كبير شهدته جامعاتهم الفتيّة، مقارنة بالجامعات الغربية، ففي أحدث تصنيف (تايمز) لسنة 2020 تبوّأت 20 جامعة إيرانية فتيّة من بين 414 جامعة فتية لا يتجاوز تأسيسها 50 عاما

وقد أعلن مسؤول موقع الاستشهاد العلمي للعالم الاسلامي(ISC) محمد جواد دهقاني السبت ان الجامعات المدرجة في تصنيف تايمز 2020 هي:  جامعة بابل الصناعية ( 74)/ وجامعة كاشان/ وجامعة ياسوج ( 101-150)/ و جامعة الامام الخميني الدولية / وجامعة ايران للعلوم الطبية/ وجامعة اصفهان الصناعية/ وجامعة شيراز الصناعية (151-200)/ و جامعة مازندران(

201-250 )/ وجامعات كيلان / وكردستان/ وسمنان ( 251-300) / وجامعات اذربيجان/وشهركرد/وشاهرود/ وزنجان ( 301- 350 )/ وجامعة يزد ( 351)/ وجامعة بيرجند (401)/

وكان مسؤول موقع الاستشهاد العلمي للعالم الاسلامي قد اعلن في وقت سابق من هذا الشهر ، أن خمس جامعات في إيران أدرجت بين أفضل الجامعات في العالم في أحدث تصنيف لموقع(QS World University Rankings)

اضاف محمد جواد دهقاني أن خمس جامعات في البلاد، بما في ذلك جامعة شريف للتكنولوجيا بمرتبة 409/ وجامعة أميركبير للتكنولوجيا بمرتبة 477/ وجامعة طهران بمرتبة 591- 600 / وجامعة إيران للعلوم والتكنولوجيا بمرتبة 650-601 / وجامعة شيراز بمرتبة 1000- 801 / بين أفضل الجامعات في أحدث نتائجالتصنيف لعام 2021.

وأضاف: حتى عام 2016، كانت جامعة شريف الصناعية فقط بمرتبة 480-471 ، وجامعة طهران بمرتبة 500-600 موجودة في نظام التصنيف هذا.وقال: إن مصادر المعلومات المستخدمة في تصنيف QS العالمي في عام 2021 ، تتضمن معلومات من المسوحات، والمعلومات المقدمة من الجامعات، ومعلومات البحوث الجامعية، على مدى السنوات الخمس الماضية (2015-2019).(*)

بهمم الرجل تصنع قدرات الاوطان، وبعقولهم ترتقي الى مستويات رفيعة، في عالم المعرفة وعلومها، وقد عرف النظام الاسلامي في ايران من اين تؤخذ ناصية التقدّم والتفوّق، فمضى اليها مخططا باقتدار على كسب معركة التكنولوجيا، باذلا من أجل ذلك تضحياته، وقد اثمرت بحمد الله، على كل هذا النجاح الذي تنعم فيه ايران اليوم، ولا تزال تتقدّم فيه، ضمانا لأمنها واستقرارها، ومنعا لمن يتربصون بها الدّوائر، من أن يغريهم استضعافها بالاعتداء عليها، فقد ولي زمن الاستضعاف، وانتهت فسحة امكان العدوان عليها اليوم، وفاتهم قطارها، ومن بقي في نفسه شيء من غدر، كأمريكا والصهاينة وعربان العمالة فليجرب حظه العاثر، فهناك رجال كزبر الحديد، سيثبتون للعالم اقتدارهم، ويلقنون المعتدين درسا يقضي على آخر أطماعهم.

(*)https://nournews.ir/Ar/News/51681/20