التحرش الجنسي يهدّد الطفولة في تونس

0
132

بقلم خديجة الشعلي |

تكررت السنوات الاخيرة جرائم الاعتداء الجنسي على الأطفال ذكورا وإناثا وتشير الأرقام ان نسبة عالية، مما يصدمنا بصفة عامة، تكرر الاعتداءات وحوادث الاغتصاب ببشاعة وتواتر الاعتدات الجنسية منها ( عم على ابن اخيه، مربي على تلميذته، كهل يستدرج الاطفال المتسولين ….)

ولعل أكثر ما بلغت الانتباه في هذه المآسي ليس فقط تعدد الجرائم وتأثيرها في حياة الضحية واستقرارها في مستقبل الأيام، بل خاصة أن عدد المعتدين من بين الاشخاص الذين يفترض أن يكونوا مصدر امان للطفل، في تزايد من بينهم الأقارب والمربين، وهم في نظر المجتمع والأسرة من أهل الثقة والأمانة الذين تستأمنهم على فلذات أكبادهم دون خوف أو ريبة، كما ان ارتفاع حالات التحرش بالاطفال هو أحد مؤشرات ارتفاع منسوب العنف والإنفلات السلوكي والانحراف الأخلاقي في الفضاء العام ويبقى الطفل الحلقة الأضعف .

ويذكر الاتفاقية التي تم الاعلان عنها 12جويلية 2007 تهدف إلى مكافحة الإعتداء الجنسي على الاطفال ومنع استغلالهم وحماية حقوق الطفل ضحايا الاستغلال والاعتداء الجنسي وذلك بتجريم استدراجهم للاعتداء عليهم جنسيا أو استغلالهم جسديا بالاعتمادات على التكنولوجيات الحديثة .

يجب على كل ولي توخي الحذر والتحاور مع ابنائهم بأن الجسد هم ملكهم فقط ولا يحق لأي احد لمس اعضائه التناسلية او المناطق الحساسة ويجب اعلام الوالدين في صورة تعرض لاي حركة سواء من مربي او احد الاقارب أو في الشارع، وعدم الذهاب مع الغرباء كما يجب على الوالدين مراقبة ابنائهم وتقديم نصائح للحفاظ على سلامتهم .

الحل الوحيد هو طريقة تعامل الوالدين مع ابنائهم لكسب ثقتهم وتوخي الحذر، فإذا كانت الام مثلا صعبة التعامل مع ابنائها تصبح مصدر خوف له ويخفي عنها أمورا تعرض لها خوفا من العقاب والحرمان.

اطفالكم امانة بين ايديكم .