السيد حسن نصر الله: موقفنا من القدس موقف عقائدي وإنساني وأخلاقي ومخطئ من يراهن على تغييره بالحروب والاغتيالات والعقوبات

0
72

قال الأمين العام لـ”حزب الله” اللبناني، حسن نصر الله، إن الحق لا يسقط بتقادم الزمن، وما أُخذ بالسرقة والاغتصاب لا يصبح شرعيا، ولو اعترف به كل العالم.

وأضاف نصر الله، الجمعة، بمناسبة يوم القدس العالمي، أن المقاومة بكل أشكالها هي وحدها السبيل لتحرير الأرض والمقدسات، بحسب شبكة “الميادين”.

وتابع أن “فلسطين من البحر إلى النهر ملك الشعب الفلسطيني ويجب أن تعود إليه، ونحن سنصلي في القدس ونحن اليوم أقرب ما نكون إلى تحريرها”.

وأشار إلى أن “يوم القدس يأتي أيضا بالتزامن مع ذكرى انتصار 25 مايو/ أيار عام 2000 في لبنان، الذي أسس لانتصارات وتحولات كبرى في المنطقة وفلسطين ومواجهة المشروع الصهيوني وتحرير فلسطين، ويأتي بالتزامن مع ذكرى نكبة فلسطين التي أسست لقيام هذا الكيان الصهيوني الغدة السرطانية الشر المطلق وما تبعه من نتائج في هذه المقاومة​​”.

وأكد نصر الله: “موقفنا من قضية فلسطين والقدس والمقدسات والكيان الغاصب هو موقف عقائدي وشرعي وإيماني وإنساني وأخلاقي، ومشتبه ومخطئ من يراهن أنه يستطيع أن يغيّر موقفنا من خلال الحروب أو الاغتيالات أو العقوبات أو التجويع”.

واستكمل في كلمته: “الحق لا يسقط بتقادم الزمن وما أُخذ بالسرقة والاغتصاب لا يصبح شرعيا ولو اعترف به كل العالم، ولا يحق لأحد سواء كان فلسطينياً أو عربياً أو غير ذلك أن يهب جزءاً من فلسطين لغير أهلها”، مشدداً على أن “مسؤولية استعادة الأرض والمقدسات هي مسؤولية الشعب الفلسطيني بالدرجة الأولى ولكنها أيضاً مسؤولية الأمة”.

وقال إن “المقاومة بكل أشكالها هي وحدها السبيل لتحرير الأرض والمقدسات وكل الطرق الأخرى مضيعة للوقت، ومعارك التحرير تستنزف سنوات طويلة وطول زمن المعركة لا يجوز أن يكون سبباً لليأس أو تبريراً للعجز”.