منتدى الانترنات

فرنسا الماسونية ترعى الصهيونية رعاية كاملة…بقلم محمد الحبيب الأسود

نعم، لقد وُلدت الصهيونية العالمية من رحم المحافل الماسونية التي صنعت الثورة الفرنسية، وأسست لائكية الجمهورية، وأعطتها الشعار الكاذب الخاص بالماسونية “حرية، مساواة، أخوة” (liberté, égalité, fraternité) (ابحث في الساسة والكتاب والمفكرين الذين قادوا الثورة الفرنسية، فستجدهم أعضاء ملتزمين في التنظيمات الماسونية)، ودفعت بدولة فرنسا إلى احتلال شمال إفريقيا وارتكاب فظاعات القتل والتوحش وجرائم الحرب ضد معتنقي الديانة الإسلامية… ومنذ زمن ولادة الكيان الصهيوني تعهدت فرنسا على اختلاف ميولات حكامها يمينا ويسارا، بخدمة هذا الكيان الإرهابي الغاصب، فزودت حكومة ديغول هذا الكيان بتكنولوجيا السلاح النووي إلى أن صار لدى “إسرائيل” أكثر من 250 رأسا نووية، وتماهت مع أمريكا في نقض أي قرار في مجلس الأمن الدولي يدين أي عدوان صهيوني على الفلسطينيين… وكما أهدى بلفور فلسطين للعصابات الإرهابية اليهودية، جاء ساركوزي وأهدى “إسرائيل” سنة 2008 فضاء البحر الأبيض المتوسط، لتهيمن عليه تجاريا وعسكريا في إطار معاهدة “الإتحاد من أجل المتوسط” الذي أمضته 43 دولة من دول ضفاف المتوسط إلا الجزائر وليبيا في عهد القذافي… واعتبر هولاند قتل “إسرائيل” لأطفال فلسطين وحرق الحرث والأرض والنسل دفاعا شرعيا عن النفس اليهودية، ومنع أي تظاهرة للتنديد بجرائم الصهاينة… رئيس فرنسا الماسوني إيمانويل ماكرون هو أحد موظفي ديفيد روتشيلد الحاكم الفعلي لفرنسا ورئيس مجموعة روتشيلد المالية الماسونية الخادمة للصهيونية العالمية، ماكرون يعتبر التطرف الإسلامي وجها من وجوه معاداة السامية، وإظهار العداء للصهيونية جريمة ضد السامية، ويُجرّم بالقانون كل من ينكر المحرقة اليهودية المزعومة (الهولوكوست)… القادة الفرنسيون يدّعون ويتبجحون بأنهم حاملو قيم الحرية وحقوق الإنسان، ويتناسون ويرفضون الإعتذار عن جرائمهم الإستعمارية ضد الإنسانية، ومن أكبر جرائمهم رعايتهم للصهيونية العنصرية عدوة الإنسانية… ألم يقل اليهودي الدكتور أوسكار ليفي (1867 – 1946) أحد قادة ومفكري الصهيونية العالمية، متبجحا “نحن اليهود لسنا إلا سادة العالم، ومفسديه ومحرّكي الفتن فيه، وجلاديه…” فكانت كلمته تلك هي البروتوكول الأول في بروتوكولات حكماء صهيون، للسيطرة على العالم ومقدرات الشعوب…

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق