اسم الصفحة

محمد الرصافي المقداد

الانتخابات الرئاسية الايرانية: نجاح آخر يحققه أوفياء الثورة والنظام الإسلامي…بقلم محمد الرصافي…

ليس من العسير على من تابع حركة الشعب الإيراني، منذ بدء ثورته الفريدة في أدائها وتطورها، إلى يوم انتصارها، وما استتبع ذلك من قيام نظامها الإسلامي، بقيادة ولي الفقيه الإمام الخميني، مؤسس الحكومة الإسلامية في القرن العشرين، أن يدرك أنه أمام…

الإنتخابات الرئاسية الإيرانية: خيبة أخرى عند أعداء إيران…بقلم محمد الرصافي المقداد

هناك من الأنظمة من لا تمتلك ثقافة الحوار، ولا تسمح لشعوبها بتقرير مصيرها، على أساس يمكنها من صناعة قرارها السياسي المستقل والحرّ، بواسطة دستور يضمن لها كرامتها أوّلا، ويعطيها مجالا أوسع للحركة ضمن أحكامه العادلة، وهنالك شعوب لم تعرف لصندوق…

إيران على أعتاب استحقاق انتخابي جديد..من سيفوز؟…بقلم محمد الرصافي المقداد

لم تنقطع الهجمات الدعائية المغرضة على إيران منذ أن عبّرت بلسان قادتها الفصيح أن ثورة الشعب الإيراني وخياره في الحكم، كانا ولا يزالان في خدمة الإسلام المحمّدي الأصيل، وتوظيف مبادئه من أجل عزة أهله، ونيل حقوقهم المسلوبة، وكان منتظرا…

هل يمكن أن نسمّي ما حصل بتونس ثورة؟…بقلم محمد الرصافي المقداد

عندما أتذكّر مقالة الدكتور الباحث سامي براهم، في ندوة أقامها المركز الثقافي الإيراني بالتعاون مع الجامعة التونسية، ينتابني شعور بالأسف من جرأة الرجل، على ثورة إسلامية عارمة نادر وجودها في الثورات العالمية، متباهيا بالثورة التونسية مقابل…

تصريحات نجاد بين الإفراط والتّفريط!!؟… بقلم محمد الرصافي المقداد

يقترب موعد الإنتخابات الرئاسية الايرانية، وسط أجواء خارجية مترقبة للحدث كعادتها، منها من يرى ذلك صفحة جديدة، يفتحها النظام الإسلامي وشعبه، من نجاحاتهم القانونية، في مجال ممارسة الحكم الشوروي، (الديمقراطي بالاصطلاح العام)، ومنها…

دعوة إلى ثقافة تنزيهية لمثالية أهل البيت (ع)…بقلم محمد الرصافي المقداد

من اعتقد بطهارة وعصمة أئمة أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم، يجب عليه أن يضعهم في قلبه وعقله منزلة رفيعة هم أهلها، فلا يفوقهم فيها أحد من الخلق، سوى سيدهم الأكبر، خاتم الأنبياء وإمام الرسل أجمعين صلى الله عليه وآله وسلم. ومن…

وتستمرّ تعرية التطبيع في تونس…بقلم محمد الرصافي المقداد

بدأ ينكشف ستر العلاقات التونسية الصهيونية المتخفّي منذ أن أقام نظام بن علي علاقاته معه سنة 1994 (1)، فما كان مجهولا حينها، ويصعب على الشعب التونسي الاطلاع عليه، أصبح ممكنا اليوم، بوجود مواقع اعلامية، لا تتحرج من تعرية تلك العلاقات في…

الإمام الخميني من الثورة إلى سلطة الفقيه…بقلم محمد الرصافي المقداد

لقد مرّ من هنا هكذا يبدأ المُحدِّثون في سرد الأحداث، عند ذكر سيرة شخصيّة تاريخية مهمّة، تركت بصماتها واضحة في حياة أمّة، وامتدّت آثارها إلى غيرها من أمم وشعوب العالم، ورجال الإصلاح في البشرية بعد الأنبياء وأوصيائهم معدودون لقلّتهم، كما جاء…

نبضات من قلب عاشق لمعشوقه: في ذكرى رحيل الامام الخميني (ق س)…بقلم محمد الرصافي المقداد

كتب عنك المفكرون الواقعيون بعقولهم، فأظهروا خصالك العلمية وسجاياك الفكرية، وما قصّر الموالون فيك بشيء، فهذه ابحاثهم مؤلفاتهم عنك ظاهرة، بدءأ من الشهيد فتحي الشقاقي، الذي كان من أوائل العارفين بقيمة شخصك، ونتاج قيادتك لشعب، أخبر عنه الوحي في…

وللفلسفة حمير تحمل أسفارها: رد آخر لا بد منه على أبي يعرب المرزوقي…بقلم محمد الرصافي المقداد

لم يعد بإمكان فيلسوف النهضة المرزوقي أن يخفي مدى عجرفة حقده على النظام الاسلامي في ايران، فجلّ ما كتبه ولا يزال يرتئي فيه بصولاته وجولاته، بين أن يسيء له بأي أسلوب تفرّد به وحده، على أمل أن يجمع حوله أحمرة تحمل أسفاره، وتشاطره أوزاره، وبين…